منوعات

سوريا تستعيد 3200 قطعة أثرية بمبادرة من مواطن في ريف دمشق

20 تشرين الأول, 2026

سلّم المواطن السوري نضال عبد القادر، من بلدة رنكوس بريف دمشق، نحو 3200 قطعة أثرية إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، بعدما جمعها على مدى سنوات، واشترى معظمها من ماله الخاص، بهدف الحفاظ على التراث السوري.

وأوضح مدير شؤون المتاحف، عمار كناوي، أن المجموعة تضم مقتنيات تاريخية متنوعة، أبرزها أربع دمى فخارية تعود إلى عصر البرونز الوسيط، وتتميز بقيمة فنية وأثرية مهمة.

وأكد كناوي أن استعادة الآثار تمثل أولويةً وطنيةً، خصوصًا بعد الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى إخضاع القطع المستعادة لفحوص فنية للتحقق من أصالتها وتوثيقها، تمهيدًا لعرضها ضمن جناح «سوريا تستعيد آثارها».

من جانبه، أوضح عبد القادر أن مجموعته تشمل قطعًا فخاريةً وسرجًا وعملات قديمة، وأن اهتمامه بالآثار بدأ هوايةً تحولت إلى شغف، دفعه إلى جمع المقتنيات من محافظات سورية مختلفة بعد التحرير، قبل اتخاذ قرار بتسليمها للجهات المختصة.

وتأتي المبادرة بعد خطوة مماثلة للمواطن خالد عبد الحليم من الرقة، الذي أعاد في 15 تشرين الأول الجاري مجموعةً من القطع الأثرية إلى متحف الرقة، بعدما احتفظ بها منذ عام 2014، تمهيدًا لتوثيقها وعرضها مستقبلًا.

شارك الخبر: