منوعات

بعد 88 عامًا من المفاوضات… بوليفيا وباراغواي ترسمان الحدود

17 أيلول, 2026

أعلنت بوليفيا وباراغواي، اليوم، إتمام عملية ترسيم حدودهما المشتركة رسميًّا، بعد 88 عامًا من المفاوضات، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية البوليفية.

وتعود جذور النزاع الحدودي بين البلدين إلى حرب تشاكو، التي دارت بين عامَي 1932 و1935 للسيطرة على منطقة تشاكو بوريال القاحلة، وأسفرت عن مقتل ما بين 80 ألفًا و100 ألف شخص. وانتهت الحرب بخسارة بوليفيا مساحةً تعادل أكثر من نصف مساحة أراضي باراغواي الحالية.

وبعد انتهاء الحرب، وقّع البلدان في عام 1938 معاهدة سلام أطلقت مسارًا طويلًا لترسيم حدودهما المشتركة، التي تمتد على نحو 755 كيلومترًا.

وأفادت وزارة الخارجية البوليفية، في بيان، بأن بوليفيا وباراغواي أنجزتا الترسيم الكامل لحدودهما الدولية، في عملية استمرت 88 عامًا، وتولّت تنفيذها اللجان الفنية المختصة في البلدين.

وجاء الاتفاق في ختام اجتماع للجنة المشتركة المعنية بترسيم الحدود، استمر ثلاثة أيام في لاباز، حيث عملت اللجنة على مطابقة معلومات جغرافية جُمعت من المنطقة الحدودية بواسطة مسيّرات عالية الدقة مع الوثائق الحكومية المعتمدة.

وأتاح الاجتماع ترسيم القطاع الحدودي الأخير الذي ظل عالقًا، ويمتد لمسافة 3.5 كيلومترات بمحاذاة نهر ريو نيغرو، الذي ينبع من بوليفيا.

واعتبرت لاباز أن إنجاز عملية ترسيم الحدود يعزز علاقةً ثنائيةً قائمةً على الثقة والتعاون بين البلدين، ويطوي مرحلةً تاريخيةً، بما يرسّخ حدودًا آمنةً ومعترفًا بها بصورة متبادلة.

من جهتها، أكدت وزارة خارجية باراغواي، في بيان صدر قبيل الاختتام الرسمي للمفاوضات، أن البلدين سيصبحان الوحيدين في أميركا الجنوبية اللذين يتمتعان بحدود مرسّمة بالكامل.

شارك الخبر: