منوعات

ظنوا أن “شات جي بي تي” يحفظ أسرارهم فظهرت في المحكمة

28 آب, 2026

يستخدم ملايين الأشخاص روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لطرح أسئلة شخصية وحساسة، معتقدين أن ما يكتبونه يبقى بعيدًا عن الآخرين.

لكن قضايا حديثة في الولايات المتحدة كشفت أن بعض هذه المحادثات يمكن أن تصل إلى المحاكم وتتحول إلى أدلة في قضايا جنائية ومدنية. 

وبحسب مراجعة لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، ظهرت محادثات مع روبوتات الدردشة في 12 قضية قانونية خلال العامين الماضيين، بعدما تحولت بعض هذه المحادثات إلى جزء من الأدلة والإجراءات أمام المحاكم.

في إحدى القضايا، استخدم مراهق “شات جي بي تي” للحصول على نصيحة بشأن ما قاله والده عن تسوية مالية، قبل أن تظهر محادثاته ضمن سجلات دعوى قضائية رفعها ضد شركات التواصل الاجتماعي.

وفي قضية أخرى بولاية “ميزوري”، عثرت الشرطة على محادثات كتبها طالب جامعي في “شات جي بي تي” بعد اتهامه بإتلاف سيارات.

وبعد أن سمح للشرطة بتفتيش هاتفه، أصبحت تلك المحادثات جزءًا من الأدلة التي قادت إلى إدانته. 

أخبار ذات صلة

إلغاء قيود المحادثات.. تشات جي بي تي “مجاني بلا حدود”

وظهرت محادثات الذكاء الاصطناعي في دعاوى مدنية، بينها قضية استخدمت فيها محادثة مع «شات جي بي تي» للطعن في أقوال موظف سابق بشأن اتفاقية عدم منافسة، وانتهى الأمر بفرض أتعاب قانونية إضافية عليه.

ولا تقتصر المسألة على المحاكم؛ ففي بعض الحالات أبلغت شركات الذكاء الاصطناعي السلطات عن محادثات اعتبرتها تهديدًا وشيكًا.

وقالت “أوبن إيه آي” إنها تستخدم أنظمة لمراجعة المحادثات التي قد تشير إلى خطر موثوق بإلحاق الأذى بالآخرين، وقد تُبلغ السلطات المختصة في مثل هذه الحالات. 

أخبار ذات صلة

أمريكي يقاضي “تشات جي بي تي” بسبب نصائح طبية كادت تودي بحياته

ويؤكد خبراء قانونيون أن محادثات روبوتات الدردشة لا تتمتع حاليا بالحماية القانونية نفسها التي تحظى بها، مثلًا، محادثات المريض مع طبيبه أو العميل مع محاميه.

وفي دعوى قضائية بنيويورك، رفض قاضٍ اعتبار محادثات متهم مع روبوت الذكاء الاصطناعي “كلود” مشمولة بسرية المحامي وموكله.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، يتوقع خبراء أن تصبح هذه المحادثات مصدرًا متزايدًا للأدلة، خصوصًا أن المستخدمين يكتبون فيها تفاصيل شخصية قد لا يشاركونها مع أي شخص آخر.

شارك الخبر: