منوعات

مذكرات والد ستيفن هوكينغ تكشف وجهاً خفياً من طفولته

24 أيار, 2026

كشفت مذكرات سرية كتبها فرانك هوكينغ، والد الفيزيائي الراحل ستيفن هوكينغ، تفاصيل جديدة عن طفولة وشباب العالم الشهير، بينها مخاوف عميقة كانت تراود الأب بشأن مستقبل ابنه قبل أن يصبح أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية.

وتضم الوثائق رسائل ويوميات عائلية بقيت مخفية لسنوات في منزل شقيقة هوكينغ، ماري، قبل أن يُسمح للكاتب والفيزيائي البريطاني غراهام فارميلو بالاطلاع عليها لاستخدامها في سيرة ذاتية رسمية عن العالم الراحل.

ونجح فارميلو في فك الشفرة التي استخدمها والد هوكينغ في يومياته، والتي كتبها على مدى أكثر من 60 عاماً باستخدام الخط اليوناني، وترجم أكثر من 200 ألف كلمة تسلط الضوء على الحياة العائلية والمهنية لستيفن هوكينغ.

وتظهر المذكرات أن الأب كان قلقاً من سلوك ابنه عام 1961، إذ كتب أنه “يتسكع في المنزل بلا مبادرة ولا يدرس كثيراً”، معبراً عن خشيته من ضياع مستقبله.اكتشاف المزيد

كما أشارت اليوميات إلى أن ستيفن كان يعاني من عقدة نقص تجاه والده، وأنه فقد في تلك المرحلة إيمانه بدراسة الفيزياء في جامعة أكسفورد، معتقداً أن العلوم الإنسانية والفنون أكثر قيمة، وهو ما رآه والده أمراً مؤسفاً.

وتناولت المذكرات أيضاً مرحلة تشخيص هوكينغ بمرض العصبون الحركي عام 1963، حين كان في الـ21 من عمره، وهي صدمة كبيرة للعائلة بعدما توقع الأطباء ألا يعيش أكثر من عامين.

وفي كتابات تعود إلى عام 1967، تحدث الأب بصراحة عن صعوبة التواصل مع ابنه بسبب بطء حركته وتراجع قدرته على النطق، رغم تعاطفه ورغبته في دعمه.

ورغم تلك التوقعات القاتمة، عاش ستيفن هوكينغ حتى سن الـ76، وأصبح من أبرز علماء الثقوب السوداء وعلم الكونيات، كما حقق كتابه “تاريخ موجز للزمان” مبيعات تجاوزت 13 مليون نسخة حول العالم.

ومن المنتظر أن تصدر قريباً سيرة جديدة لهوكينغ تستند إلى هذه اليوميات، إلى جانب مقابلات مع أفراد أسرته والمقربين منه، لتقدم جانباً إنسانياً أوسع من حياة العالم الراحل.

شارك الخبر: