تكنولوجيا

تحذير لمستخدمي “تشات جي بي تي”.. مواضيع قد تعرّض حساباتكم للتعليق

1 تشرين الثانى, 2026

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” فرض قيود جديدة على المعلومات المتعلقة بالأسلحة والمحادثات المرتبطة بالعنف عبر منصة “تشات جي بي تي”، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز سلامة المستخدمين، خصوصاً المراهقين، وتوسيع آليات إخطار أولياء الأمور.

وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، تأتي الخطوة وسط تدقيق متزايد في المخاطر التي قد تشكلها روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على المستخدمين صغار السن، ومدى مسؤولية الشركات عن رصد التهديدات المحتملة والتعامل معها.

وتشمل الإجراءات الجديدة تقييد المعلومات العملية المتعلقة بالأسلحة والأنظمة الأمنية التي قد تُستخدم لأغراض ضارة، على أن تُطبق هذه القيود على المراهقين حتى في غياب أي مؤشرات إلى نيات عنيفة.

كذلك، سيتمكن “تشات جي بي تي” من إنهاء المحادثات تلقائياً لدى جميع المستخدمين عند رصد انشغال مفرط ومتكرر بموضوعات العنف، مع إمكانية تعليق الحسابات مؤقتاً في حال تكرار هذه المحادثات.

وأوضحت الشركة أنها طورت نظام تقدير أعمار المستخدمين، بهدف تحويل من يُرجح أن أعمارهم تقل عن 18 عاماً إلى النسخة المخصصة للمراهقين، مع التخطيط لإبلاغ أولياء الأمور في حال تعليق حسابات أبنائهم بسبب تكرار المحادثات المتعلقة بالعنف.

وستشمل القيود أيضاً الحد من إتاحة التفاصيل المرتبطة بالهجمات الجماعية السابقة لجميع المستخدمين، بما فيها أنواع الأسلحة المستخدمة وطرق الحصول عليها.

وأكدت “أوبن إيه آي” أن تطبيق الإجراءات الجديدة سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة، على أن تخضع للتطوير والتحسين بصورة مستمرة.

وكانت الشركة كشفت، في تقريرها الأول عن استخدام المراهقين للمنصة، أن متوسط الوقت الذي يقضونه على “تشات جي بي تي” يقل عن 15 دقيقة يومياً.

في المقابل، أشار تقرير صادر عن منظمة “كومون سينس ميديا” غير الربحية إلى ثغرات في أنظمة حماية المراهقين، إذ أظهر أن النسخة المخصصة لهم كانت تتأخر في إخطار أولياء الأمور، أو لا ترسل تنبيهات إطلاقاً، عند رصد محادثات تتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.

شارك الخبر: