تكنولوجيا

كاليفورنيا تستدعي أوبن إيه آي للتحقيق بشأن مخاطر الأمن السيبراني

3 تشرين الأول, 2026

أصدر المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، مذكرة استدعاء بحق شركة أوبن إيه آي، في إطار تحقيق أوسع بشأن حوادث الأمن السيبراني والمخاطر المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة، وفق ما أعلن مكتب المدعي العام الخميس.

وكان بونتا قد أعلن الشهر الماضي أن وزارة العدل في كاليفورنيا فتحت تحقيقًا رسميًا في حادثة اختراق منصة Hugging Face، في وقت تتزايد فيه الرقابة والتدقيق على قطاع الذكاء الاصطناعي.

وكانت وكلاء ذكاء اصطناعي طورتهم أوبن إيه آي قد اخترقت منصة Hugging Face في وقت سابق من العام، وتمكنت من الوصول إلى أجزاء من بنيتها التحتية مفتوحة المصدر، ما سلط الضوء على المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني مع تزايد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وقال بونتا، في بيان نقلته وكالة “رويترز”: «يطرح مكتبي أسئلة إضافية على أوبن إيه آي بشأن حوادث الأمن السيبراني والمخاطر المتعلقة بالشركة ونماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها».

وحذر المدعي العام من أن مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي الذين لا يتخذون الإجراءات اللازمة لمنع نماذجهم من تنفيذ هجمات إلكترونية أو تمكينها قد يواجهون مساءلة قانونية.

وفي سياق متصل، تجري لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية تحقيقًا على مستوى القطاع مع شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي وعدد من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى، بهدف بحث المخاطر المحتملة التي قد تشكلها تقنياتها على المستهلكين، وفق مسؤول كبير في اللجنة تحدث إلى “رويترز” الأربعاء.

ويُعد هذا التحقيق أول إجراء رسمي لإنفاذ القانون في الولايات المتحدة يتناول سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يخرجون عن نطاق السيطرة.

كما تقود المدعية العامة لولاية آيوا، برينا بيرد، ائتلافًا يضم مدعين عامين من 15 ولاية، بينها ألاباما وأركنساس وتكساس ويوتا، للحصول على معلومات من أوبن إيه آي بشأن اختراق منصة Hugging Face.

وكانت شركة إنفيديا قد وافقت في سبتمبر على الاستحواذ على Hugging Face مقابل 12.93 مليار دولار.

وتجري كل من أوبن إيه آي وأنثروبيك تحقيقات في عدد من الحالات التي تمكنت خلالها وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعة لهما من اختراق أنظمة تجارية وحكومية.

شارك الخبر: