كلود يتجاوز البرمجة… هكذا يبني المستخدمون له عقلًا ثانيًا

بدأت أداة «كلود كود» من شركة «أنثروبيك» بوصفها مساعدًا للبرمجة وكتابة الشيفرات، لكنها سرعان ما تحولت إلى أداة أوسع يستخدمها كثيرون في إدارة المشروعات والملاحظات والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي خارج نطاق البرمجة.
ومع توسع استخدامها، برزت مشكلة تتعلق بالذاكرة، إذ يحتاج المستخدم إلى تذكير الأداة بتفضيلاته وقواعد عمله وما جرى التوصل إليه سابقًا، ما يؤدي إلى استهلاك مزيد من «التوكنز» ورفع كلفة الاستخدام.
وللتغلب على هذه المشكلة، لجأ بعض المستخدمين إلى تطبيق منهجية «العقل الثاني»، التي تقوم على إنشاء خزانة رقمية تحفظ المعلومات والملاحظات بطريقة مترابطة، ليتمكن «كلود كود» من الرجوع إليها بدلًا من إعادة شرحها في كل مرة.
ويُعد «أوبسيديان» من أبرز الأدوات المستخدمة في هذا الأسلوب، بفضل اعتماده على ملفات «مارك داون» وسهولة ربط الملاحظات بعضها ببعض، فضلًا عن منح المستخدم تحكمًا كاملًا في ملفاته.
وتقوم الفكرة على ربط «كلود كود» بخزانة «أوبسيديان»، ثم إنشاء ملفات رئيسية مثل «Claude.md» لتخزين القواعد والتفضيلات، و«Memory.md» لحفظ المعلومات المتغيرة والملاحظات التي يحتاج إليها المستخدم لاحقًا.
وبعد إعداد هذه الملفات، يمكن استخدام «كلود كود» لتسجيل المشروعات والأفكار والملاحظات تلقائيًا، ثم استعادتها في جلسات لاحقة باستهلاك أقل للتوكنز، بما يحول الأداة عمليًّا إلى مساعد رقمي يحتفظ بسياق العمل على المدى الطويل.
