تكنولوجيا

“الثرثرة” مع الذكاء الاصطناعي.. هل تتفوق على هندسة الأوامر؟

17 آب, 2026

يرى كثير من المستخدمين أن “هندسة الأوامر” هي الطريق الأفضل للحصول على نتائج دقيقة من نماذج الذكاء الاصطناعي، لكن تجارب حديثة تشير إلى أن الحديث العفوي والمطول مع النماذج قد يكون أكثر فاعليةً في بعض المهام.

ومن أبرز من جرّب هذه الطريقة الباحث أندري كارباثي، الذي يعتمد على الوضع الصوتي والاسترسال في الحديث لنحو عشر دقائق، تاركاً للنموذج مهمة تنظيم الأفكار وفهم المقصود بدلاً من صياغة أمر شديد الدقة.

وتوصل موقع “تيك رادار”، في تجربة نشرها يوم 15 آب، إلى أن الحديث غير المرتب يمنح النموذج سياقاً أوسع، وقد يساعده على اكتشاف احتياجات أو أفكار لم ينتبه إليها المستخدم.

ويتفق ذلك مع ما طرحه الطبيب رامي عزام في نيسان 2025، حين وصف الأسلوب باسم “برومت وافلينغ”، مشيراً إلى أنه يساعد في كشف الدوافع الخفية، ونقل النبرة العاطفية، وفهم تسلسل المهام، وإظهار أفكار كامنة.

يعتمد الاختيار على طبيعة المهمة. فالأوامر الدقيقة تكون أنسب للمهام الواضحة، مثل كتابة الشيفرات أو تعديل النصوص، بينما قد تكون الثرثرة أكثر فائدةً في العصف الذهني وتنظيم الأفكار واستخدام الذكاء الاصطناعي مساعداً شخصياً.

وبذلك، لا تحل الثرثرة محل هندسة الأوامر، بل تمثل أسلوباً مكملاً لها بحسب الهدف المطلوب.

شارك الخبر: