تعثر مبكر يهدد طموح ترامب في تصدير الذكاء الاصطناعي الأميركي

يواجه برنامجٌ أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًّا، بدايةً متعثرةً، في ظل صعوبة الموازنة بين دعم الصادرات وفرض قيودٍ أمنيةٍ متغيرةٍ، وفقًا لمجلة «بوليتيكو».
وذكرت المجلة، يوم السبت، أن وزارة التجارة الأميركية تلقت 78 طلبًا فقط في الجولة الأولى من برنامج «صادرات الذكاء الاصطناعي الأميركي»، وهو عددٌ أقل بكثيرٍ من التوقعات الرسمية.
وأرجعت مصادرُ في القطاع ضعف الإقبال إلى شكوك الشركات في جدوى التمويل الحكومي والحوافز المرتبطة بالتراخيص، إضافةً إلى المخاوف من التغيّر المفاجئ في السياسات، ولا سيما بعد فرض قيودٍ مؤقتةٍ على شركة «أنثروبيك» قبل التراجع عنها.
وأُطلقت المبادرة في تموز 2025، ثم بدأ البرنامج رسميًّا في تشرين الأول، مع منح الشركات مهلةً حتى 30 حزيران لتقديم حزمٍ متكاملةٍ تشمل الرقائق والحوسبة السحابية والنماذج والتطبيقات المتخصصة.
وأكدت «أمازون ويب سيرفيسز» مشاركتها، بينما أبدت «إنفيديا» اهتمامًا بالانضمام، في حين لم تعلن «أوبن إيه آي» و«إيه إم دي» موقفهما.
ويرى محللون أن تعقيد شروط المشاركة، إلى جانب المخاوف من القيود الأميركية المستقبلية، قد يدفع المشترين الأجانب إلى البحث عن بدائلَ صينيةٍ منخفضة التكلفة، ما يهدد قدرة البرنامج على تحقيق أهدافه.
