اتساع نطاق التهديدات السيبرانية في مجال الألعاب الإلكترونية

تواجه صناعة الألعاب الإلكترونية ضغوطاً متزايدة في مجال الأمن السيبراني، مع اتساع نطاق التهديدات خلال السنوات الأخيرة وانتقالها من الاحتيال والاستيلاء على الحسابات إلى اختراقات أكثر تعقيداً تستهدف الهوية وسلسلة التوريد ومنطق الأعمال نفسه، في ظل استخدام متزايد للذكاء الاصطناعي من جانب المهاجمين.
وبحسب جاي بالان، كبير مسؤولي أمن المعلومات في شركة Super Technologies، فإن المشكلة لم تعد في الأدوات بقدر ما هي في تحديد الأولويات ومواءمة نضج الأمن مع سرعة توسع الأعمال. كما يرى أن القطاع بات مطالباً بالانتقال من الدفاع التفاعلي إلى نماذج أكثر توقعاً للمخاطر، خصوصاً مع تصاعد التهديدات المرتبطة بالهوية والتكاملات التقنية والاعتماد غير المنضبط على الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي بات ضرورياً في المواجهة، لكنه لا يكفي وحده، لأن الصمود الحقيقي يعتمد على البنية التحتية والعمليات والأفراد. كما شدد على أهمية التعاون بين شركات المراهنات وقطاعات مثل التمويل والتكنولوجيا المالية، معتبراً أن الأمن لا يجب أن يبقى ميزة تنافسية بل معياراً مشتركاً، وأن الثغرة الأبرز اليوم لا تزال ثقافية، إذ ينبغي أن يكون الأمن جزءاً أصيلاً من تصميم المنتجات لا أمراً يضاف لاحقاً.
