تكنولوجيا

عودة مرتقبة لـ آيبود

16 شباط, 2026

قال توني فاديل، مبتكر جهاز الموسيقى «آيبود»، إن الوقت حان كي تعيد شركة أبل إطلاق الجهاز الذي غيّر مسار الشركة وعالم الموسيقى. وفي حلقة بودكاست مع الصحفي التقني إريك نيوكومر، أشار فاديل إلى إمكانية تطوير «آيربودز» بطرق “أذكى” عبر دمج تجربة «آيبود» داخلها، مضيفًا أن أبل “بحاجة لإعادة الآيبود”، بحسب ما نقل موقع “بيزنس إنسايدر”.

وأوضح فاديل، المعروف بلقب “أب الآيبود”، أن هناك سببين رئيسيين يدعمان عودة الجهاز. الأول هو موجة الحنين المتزايدة للآيبود، خصوصًا أن عصره انتهى عمليًا في 2019 مع إصدار الجيل السابع المُعاد تصميمه من «آيبود تاتش». وذكّر بأن الآيبود الأصلي—الذي كان يتسع لنحو ألف أغنية—يشبه في روحه سلسلتي «نانو» و«شفل» أكثر من «تاتش» الذي اقترب من الآيفون بواجهة اللمس، لافتًا إلى أن أبل أوقفت إنتاج «نانو» و«شفل» في 2017.

أما السبب الثاني، بحسب فاديل، فهو وجود شريحة من مستمعي الموسيقى تبحث عن تجربة “أنقى” بعيدًا عن مشتتات الهواتف الذكية، بالتزامن مع تزايد الاهتمام بالهواتف البسيطة والرغبة في علاقة أقل تعقيدًا مع التكنولوجيا. وأضاف أن مجتمعات الإنترنت لا تزال نشطة في تعديل أجهزة الآيبود القديمة لتناسب الاستخدام الحديث، بما في ذلك منتديات متخصصة على “ريديت”.

وعند سؤاله عن شكل الآيبود الجديد، قال فاديل إنه لن يكشف كل أفكاره. كما تطرق الحديث إلى تداوُل اسمه في بعض الأوساط كخيار محتمل لخلافة الرئيس التنفيذي تيم كوك وسط تكهنات بشأن تقاعده، بينما تشير تقارير إلى أن جون تيرنوس يُعد المرشح الأبرز. وأكد فاديل أنه يثق بأن أبل ستتخذ القرار المناسب “عندما يحين الوقت”، موضحًا أن علاقته بالشركة تعود إلى 1980 أو 1981 حين امتلك أول جهاز «أبل 2»، وأنه سيكون مستعدًا لتقديم المساعدة إذا طُلبت منه.

وأشار فاديل أيضًا إلى أن شركات أخرى مثل سوني بدأت تستثمر في موجة “الحنين”، مستشهدًا بإعلانها مؤخرًا عن أول أجهزة تشغيل أسطوانات جديدة منذ سنوات، في محاولة للاستفادة من عودة الاهتمام بأسطوانات الفينيل.

شارك الخبر: