فن

حزن ودموع في وداع آمال البكوش.. مشاهد مؤثرة من جنازتها

22 تشرين الأول, 2026

خيّم الحزن على الوسط الفني التونسي عقب وفاة الممثلة القديرة آمال البكوش، التي رحلت عن عالمنا الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، عن عمر ناهز 77 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت نحو خمسة عقود، فيما انتشرت مقاطع فيديو مؤثرة من مراسم تشييع جثمانها، بالتزامن مع إعادة تداول تصريحات سابقة لها تحدثت فيها عن الظلم والتسامح وفناء الحياة.
وشُيّع جثمان الفنانة الراحلة الأربعاء 21 تشرين الأول، وسط أجواء من الحزن والتأثر، بحضور عدد من الفنانين والأصدقاء والمقربين الذين حرصوا على وداعها.

ووثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات إخراج نعشها من المنزل، وسط تجمع المشيعين والدعوات لها بالرحمة والمغفرة، في مشاهد أثارت تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز اللحظات المؤثرة خلال الجنازة، ظهور الممثلة التونسية كوثر بالحاج وهي تبكي بحرقة حزناً على رحيل زميلتها، في مشهد عكس حجم التأثر بفقدان إحدى الوجوه البارزة في الدراما التونسية.

وفي موازاة ذلك، عاد إلى الواجهة مقطع فيديو من لقاء سابق لآمال البكوش، تحدثت فيه عن نظرتها إلى الحياة وما تعرضت له من ظلم، قائلة: «الدنيا فانية، كنت نرضى باللي عطاهولي ربي، مكنتش متكالبة على الدنيا، ظلموني ومسامحتهم، تواضعوا شوية وأعطوا حق الناس».

وأثارت كلمات الراحلة تفاعلاً بين المتابعين، خصوصاً حديثها عن مسامحة من ظلموها والقناعة بما منحها الله، فيما لم يتأكد ما إذا كان المقطع بالفعل آخر لقاء إعلامي لها.

وتُعد آمال البكوش من أبرز نجمات الدراما التونسية، حيث شاركت في أعمال عديدة، من بينها «الدوار» و«الخطاب ع الباب» و«قمرة سيدي محروس» و«إخوة وزمان»، واشتهرت خصوصاً بتجسيد شخصية «جنات العرّافة» في المسلسل الكوميدي الشهير «شوفلي حل».

وكانت وزارة الشؤون الثقافية التونسية قد نعت الفنانة الراحلة في بيان رسمي، مستذكرةً مسيرتها الفنية وإسهاماتها في المسرح والتلفزيون والإذاعة، ومتقدمةً بالتعازي إلى عائلتها وزملائها ومحبيها.

وبرحيل آمال البكوش، يفقد الوسط الفني التونسي واحدة من الفنانات اللواتي تركن بصمة في ذاكرة الجمهور، فيما تعود أعمالها وتصريحاتها الإنسانية إلى الواجهة بعد وفاتها.

شارك الخبر: