عبير الصغير تكشف قصة حجابها وترد على منتقديها خلال حرب لبنان

كشفت الطاهية والمؤثرة اللبنانية عبير الصغير تفاصيل قرار ارتدائها الحجاب في سن مبكرة، مؤكدةً أن القرار جاء عن قناعة شخصية ولم يُفرض عليها من عائلتها، وذلك خلال ظهورها في برنامج “شو القصة” مع الإعلامية رابعة الزيات.
وقالت عبير إنها قررت ارتداء الحجاب عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، بعد تأثرها بأحد دروس التربية الدينية في المدرسة، موضحةً أن والدتها لم تؤيد الفكرة في البداية، بينما دعمها والدها وشجعها على المضي في قرارها.
وأضافت أن الحجاب أصبح جزءًا أساسيًا من حياتها وشخصيتها، مؤكدةً أنها لم تفكر يومًا في نزعه، بعدما اعتادت عليه منذ طفولتها وأصبح مرتبطًا بصورتها وهويتها.
وتطرقت عبير خلال اللقاء إلى الانتقادات التي واجهتها خلال الحرب في لبنان، بعد تساؤلات بعض المتابعين عن غيابها عن النشاطات الميدانية والإغاثية في مراحل من الأزمة.
وأكدت أنها كانت من أوائل الأشخاص الذين نزلوا إلى الأرض وأسهموا في إعداد الطعام للنازحين خلال الأيام الأولى للحرب، مشيرةً إلى أن مبادرتها جاءت بدافع شخصي ومن دون طلب من أحد.
وأوضحت أن مشاهد النزوح، خصوصًا في بلدتها التي استقبلت أعدادًا كبيرةً من العائلات، دفعتها إلى تقديم المساعدة انطلاقًا من القيم التي تربت عليها في استقبال الضيوف وإكرامهم.
وقالت المؤثرة اللبنانية إنها تعرضت، في منتصف الحرب، لهجوم وانتقادات من بعض الأشخاص، لافتةً إلى أن جزءًا من هؤلاء كانوا ممن قدمت لهم المساعدة سابقًا.
وأضافت أن تلك المرحلة كانت صعبةً عليها، لكنها فضّلت التركيز على الأعمال الإنسانية التي قامت بها بدل الانشغال بالرد على الانتقادات، مؤكدةً أن ما فعلته كان نابعًا من قناعاتها ورغبتها في الوقوف إلى جانب المتضررين.
