فن

وثائقي بريطاني يكشف محادثة منسوبة إلى الأمير إدوارد والأميرة آن بشأن ميغان ماركل

9 آذار, 2026

كشف برنامج وثائقي بريطاني عن تفاصيل محادثة جانبية نُسبت إلى الأمير إدوارد والأميرة آن خلال حفل تتويج الملك تشارلز في أيار 2023، وتضمنت تعليقات قاسية بحق ميغان ماركل، دوقة ساسكس.

وكان غياب ميغان من أبرز محطات حفل التتويج التاريخي، الذي عُدّ الأول من نوعه في بريطانيا منذ 70 عامًا. ورغم إعلانها في ذلك الوقت أنها فضلت البقاء في كاليفورنيا مع طفليها أرشي وليليبت، فإن تكهنات أشارت إلى أن تراجع شعبيتها في بريطانيا بعد تخليها عن مهامها الملكية عام 2020 قد يكون من بين أسباب غيابها.

واعتمد الوثائقي، الذي حمل عنوان “قراءة شفاه العائلة المالكة” على قناة Channel 5، على خبراء في قراءة الشفاه لتحليل الأحاديث التي دارت بين أفراد العائلة المالكة خلال مراسم التتويج في وستمنستر آبي.

وبحسب ما أورده البرنامج، تضمنت المحادثة المنسوبة إلى إدوارد وآن إشارات إلى وجود توتر واضح تجاه ميغان، إضافة إلى حديث عن فتور العلاقة معها.

وفقا للترجمة التي قدمها الخبراء، دار الحوار التالي بين إدوارد وآن وهما يجلسان متجاورين:

إدوارد: “لن يعرفوا حتى ينفصلوا. يجب ألا ندعها تشعر بالراحة أكثر من اللازم”.

آن: “ميغان غيورة جدا وتثير الذعر”. ثم أضافت بعد ضحكة مع شقيقها: “لقد تأكدت من أنها تعلم أنني محصنة ضد أي شيء”.

إدوارد: “سنواصل تجاهلها، لكن هذه هي الطريقة الأكثر فعالية للتخلص من غير المرغوب فيهم”.

آن: “لقد خلصنا إلى أن هناك انقطاعا في العلاقة”.

وفي تعليق على ما ورد في الوثائقي، قال المحلل الملكي ديكي أربيتر إن ميغان ماركل أظهرت، وفق رأيه، مشاعر غيرة تجاه بعض أفراد العائلة المالكة، معتبرًا أن ذلك يفسر جانبًا من ردود الفعل داخل الأسرة، ومستبعدًا حصول مصالحة أو تقارب في المستقبل القريب.

كما أبدت مقدمة البرنامج كريستو فوفاس دهشتها من إجراء مثل هذه الأحاديث خلال مناسبة رسمية بهذا الحجم وأمام الحضور، ووصفت الأمر بأنه صادم وغير متوقع.

من جهتها، رأت الناشطة المهتمة بالشؤون الملكية جو تايلور أن الحديث المنسوب إلى إدوارد وآن يوحي بتوقعهما انفصال الأمير هاري وميغان ماركل في نهاية المطاف، بينما عبّرت الممثلة نينا واديا عن صدمتها من صراحة المحادثة، معتبرة أنها تعكس حجم التوتر تجاه ميغان داخل أوساط العائلة المالكة.

وختم البرنامج بالإشارة إلى أن هذه الأحاديث، رغم أنها بدت وكأنها خاصة، جرت في أجواء علنية وخلال حدث رسمي كبير، ما أثار مزيدًا من الجدل حول طبيعة العلاقة داخل العائلة المالكة البريطانية.

شارك الخبر: