فن

هاري ستايلز يتحدث عن وحدة المسرح بعد 2015

17 شباط, 2026

كشف المغني الإنجليزي هاري ستايلز عن مشاعره خلال مرحلة انتقاله من عضو في فرقة «وان ديركشن» إلى فنان منفرد، وذلك في حوار مع صديقه ومنسق أزيائه هاري لامبرت نُشر في مجلة «صنداي تايمز» يوم السبت الماضي.

وتحدث ستايلز، البالغ 32 عاماً، عن الفترة التي أعقبت تفكك الفرقة عام 2015 وانطلاقه بمسيرته الفردية، مشيراً إلى أنه عندما كان ضمن فرقة تضم أربعة أشخاص آخرين، كان يملك «مساحة للاختباء» خلف زملائه: نيال هوران وزين مالك ولويس توملينسون وليام باين. وأضاف أنه خلال أول مرتين صعد فيهما إلى المسرح بمفرده شعر بثقل مسؤولية بلا سقف، وتساءل بينه وبين نفسه: «ماذا أفعل بيدي؟»، قبل أن يصف الإحساس الذي داهمه بأنه «وحدة شديدة»، رغم امتنانِه لاهتمام الجمهور بما يقدمه، لكنه اعترف بأنه وضع على نفسه ضغطاً كبيراً ليجعل كل شيء مثالياً.

كما استعاد تجربة طرح ألبومه المنفرد الأول الذي يحمل اسمه عام 2017، موضحاً أنه أراد توسيع آفاقه الإبداعية لكنه كان يخشى خيبة أمل الجمهور. وأكد أن الألبوم كان محاولة لاكتشاف شكل الموسيقى التي سيقدمها بمفرده، وأنه شعر بأن كثيرين وضعوا ثقتهم به ولم يُرد أن يخذلهم.

وتطرق ستايلز أيضاً إلى سبب ابتعاده عن الأضواء بعد انتهاء جولته العالمية «Love on Tour» التي امتدت 22 شهراً وانتهت في تموز 2023، مشيراً إلى أنها كانت أول استراحة كبيرة له منذ أكثر من عقد. وقال إن فكرة الإجازة بدت له في البداية «جنونية»، لكنه اكتشف لاحقاً أنها مناسبة له، لافتاً إلى أنه قرر التوقف قليلاً والاهتمام بجوانب أخرى من حياته، واصفاً ابتعاده عن الموسيقى لأكثر من عامين بأنه تجربة «مؤثرة للغاية» أعادته إلى فهم جديد لنفسه وشكّل أعماله المقبلة.

وخلال تلك المرحلة، توجه إلى إيطاليا التي وصفها بأنها باتت مكاناً شديد الخصوصية لديه منذ أن أمضى وقتاً فيها خلال جائحة كورونا، قائلاً إن روما علّمته درساً أساسياً: «كيف أبطئ وتيرة حياتي». وروى أنه جلس مرة في مقهى يحتسي قهوة وفكّر: «لا أتذكر آخر مرة جلست فيها لأحتسي قهوة فقط»، مضيفاً أنه بدأ يتعلم من أصدقائه هناك أن الطعام ليس مجرد تناول وجبة، بل متعة الاستمتاع باللحظة، مؤكداً أن الرومان بارعون في ذلك وأن الإيقاع الذي تعلمه منهم «مميز للغاية».

شارك الخبر: