بالصورة: بعد ركبته.. اختفاء عضلات بطن فينيسيوس جونيور يسبب جدلا عارما

أثارت صورة حديثة للبرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، جدلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، بعدما ظهر اللاعب عقب مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا بملامح بدنية مختلفة عما اعتاد الجمهور رؤيته عليه في فترات سابقة، ولا سيما على مستوى عضلات البطن التي بدت أقل وضوحًا بشكل ملحوظ.
وجاءت الصورة المتداولة بعد صور أخرى انتشرت خلال الأيام الماضية وركزت على شكل ساق فينيسيوس ومنطقة الركبة؛ إذ ادعى بعض المتابعين وجود تراجع واضح في الكتلة العضلية المحيطة بها، وهو ما فتح الباب أمام موجة جديدة من الجدل بشأن الحالة البدنية للاعب، بالتزامن مع تراجع مردوده الفني والبدني مع ريال مدريد منذ بداية الموسم.
ولم تتوقف حالة الجدل عند التغيرات الجسدية المزعومة، إذ تحولت صور فينيسيوس الأخيرة إلى مادة خصبة لنظريات مؤامرة غريبة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي في البرازيل.
وشارك فينيسيوس مع البرازيل في الفوز على أستراليا بنتيجة 4-2، الثلاثاء الماضي، في مدينة بريزبن، وسجل الهدف الرابع من ركلة جزاء، كما لعب دورًا في الهدف الثالث، في مباراة أظهر خلالها بعض اللمحات التي اعتاد الجمهور رؤيتها منه، رغم استمرار الحديث عن تراجع مستواه مقارنة بأفضل فتراته.
وعقب المباراة، انتشرت صورة لفينيسيوس داخل ملعب اللقاء، ظهر فيها عاري الصدر، لتبدأ مقارنات بين هيئته الحالية وصور سابقة له، خصوصًا الصور التي كان يظهر فيها بكتلة عضلية أكثر وضوحًا وعضلات بطن بارزة.
ودافع البعض عن اللاعب، موضحين أنه لا يمكن للصورة الجديدة أن تثبت حدوث فقدان فعلي في الكتلة العضلية أو أن تشير إلى وجود مشكلة بدنية؛ إذ تتأثر الهيئة الجسدية في الصور بعوامل عديدة، من بينها زاوية التصوير، الإضاءة، التعرق، توقيت التقاط الصورة والحالة البدنية للاعب عقب المباراة.
لكنها جاءت في توقيت حساس بالنسبة إلى فينيسيوس، بعدما أثارت صور أخرى خلال الأيام الماضية جدلًا حول منطقة ركبته، مع تداول مقارنات بين صور قديمة وحديثة للاعب.
وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام عدة، ركز مستخدمو مواقع التواصل على ما وصفوه باختفاء جزء من الكتلة العضلية حول الركبة، إلى جانب الاختلاف في ظهور بعض الوشوم، إلا أن مراجعات لاحقة للصور ومقاطع الفيديو أظهرت أن الوشوم لا تزال موجودة، وأن اختلاف ظهورها يمكن أن يرتبط بجودة الصور والإضاءة وزوايا التصوير.
وتزامن الجدل حول مظهر فينيسيوس مع بداية موسم صعبة على المستوى الفني مع ريال مدريد، إذ سجل اللاعب هدفًا واحدًا فقط في أول 8 مشاركات له مع الفريق بمختلف المسابقات.
هذا التراجع فتح الباب أمام انتقادات ومقارنات واسعة مع المستويات التي قدمها في مواسم سابقة، قبل أن يتطور الأمر على مواقع التواصل إلى نظريات مؤامرة لا تستند إلى أدلة.
وذهبت إحدى النظريات المتداولة إلى الادعاء بأن فينيسيوس اختفى بعد كأس العالم 2026، وأن الشخص الذي يظهر حاليًا بقميص ريال مدريد ومنتخب البرازيل ليس اللاعب الحقيقي، وإنما شبيه له جرى الاستعانة به من أجل الوفاء بالتزاماته الإعلانية.
ويتواجد فينيسيوس حاليًا مع بعثة منتخب البرازيل في مدينة كولكاتا الهندية، استعدادًا للمباراة الودية أمام منتخب الهند اليوم السبت، في ملعب “سولت ليك”، ضمن جولة البرازيل الدولية.
وتأتي المباراة ضمن برنامج البرازيل تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى إلى تجربة عناصر جديدة ومنح الفريق شكلًا أكثر تماسكًا في المرحلة التي تسبق الاستحقاقات المقبلة.
وبعد انتهاء مواجهة الهند، سيعود فينيسيوس إلى ريال مدريد استعدادًا لاستئناف منافسات النادي عقب فترة التوقف الدولي.
ويخوض ريال مدريد أولى مبارياته بعد التوقف أمام فياريال، يوم السبت 10 أكتوبر، على ملعب “سانتياغو برنابيو”، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإسباني.
وبعدها، ينتظر الفريقَ الملكي اختبار أوروبي أمام روما الإيطالي يوم 14 أكتوبر في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، قبل مواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني يوم 18 أكتوبر.


