أكويلينا الشايب تحصد برونزية آسيا وتواصل كتابة تاريخ الجودو اللبناني

واصلت أكويلينا الشايب تأكيد حضورها بين نخبة لاعبات الجودو في القارة الآسيوية، بعدما اعتلت منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في ناغويا اليابانية، بإحرازها الميدالية البرونزية في منافسات وزن دون 78 كلغ، في إنجاز جديد يضاف إلى سجلها وإلى رصيد الجودو اللبناني على الساحة الدولية.
وجاءت البرونزية بعد مشوار تنافسي قوي، أظهرت خلاله البطلة اللبنانية مستوى فنياً لافتاً وروحاً قتالية عالية، لتثبت مجدداً قدرتها على منافسة أبرز اللاعبات قارياً ودولياً، وتعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجوه الصاعدة في الجودو اللبناني.
وكان رئيس الاتحاد اللبناني للجودو وفروعه المحامي فرنسوا سعادة، الموجود في اليابان، في مقدمة المهنئين للشايب، مشيداً بالمستوى الذي قدمته وبالإصرار الذي أظهرته خلال منافسات البطولة، ومعتبراً أن الميدالية الآسيوية تشكل محطة مهمة في مسيرتها، كما تمثل إضافة جديدة إلى إنجازات الجودو اللبناني في الاستحقاقات الكبرى.
بدوره، واكب مدير الاتحاد اللبناني للجودو وفروعه فرنسوا سعادة جونيور مشاركة الشايب عن قرب، وقدم لها التعليمات والتوجيهات خلال مبارياتها، معتبراً أن ما قدمته كان «خارقاً»، ولافتاً إلى أنها خاضت المنافسات بثقة كبيرة وعكست التطور المستمر في مستواها وقدرتها على التعامل مع البطولات الكبرى.
وعقب حفل التتويج، أعربت الشايب خلال المؤتمر الصحافي عن سعادتها بإضافة ميدالية جديدة إلى رصيد لبنان في رياضة الجودو، اللعبة التي ارتبطت بها منذ طفولتها، كاشفة أن طموحها المقبل يتجاوز منصات التتويج القارية، ويتمثل بتحقيق ميدالية أولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة عام 2028 في لوس أنجلوس الأميركية.
وتأتي برونزية ناغويا ضمن سلسلة من النتائج المميزة التي حققتها البطلة اللبنانية خلال عام حافل، إذ سبق لها أن توجت بالميدالية الذهبية في بطولة أوروبا المفتوحة في إستونيا خلال حزيران الماضي، قبل أن تضيف برونزية بطولة براغ المفتوحة في الجمهورية التشيكية إلى سجلها.
وبذلك، تجمع الشايب خلال فترة قصيرة ثلاث محطات بارزة على مسار المنافسات الدولية، بين ذهبية أوروبية وبرونزية في براغ وبرونزية آسيوية في ناغويا، في مؤشر على تصاعد حضورها وقدرتها على المنافسة في مختلف الاستحقاقات.
ولا يتوقف طموح البطلة اللبنانية عند هذا الحد، إذ تستعد الأسبوع المقبل للمشاركة في بطولة العالم التي تستضيفها العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تتطلع إلى مواصلة مشوارها بنتيجة جديدة تضاف إلى إنجازاتها، وترفع من حضور الجودو اللبناني على الساحة العالمية.
من إستونيا إلى براغ، ومن ناغويا إلى باكو، يبقى الهدف الأبعد واضحاً بالنسبة إلى أكويلينا الشايب: مواصلة الصعود وصولاً إلى لوس أنجلوس 2028، حيث تحلم بتحقيق إنجاز أولمبي جديد للبنان في رياضة الجودو.
