زيدان يحتفل بفوزه الثاني.. وابنه يرتكب خطأ كارثياً مع ليغانيس

عاش لوكا زيدان، حارس مرمى ليغانيس الإسباني، أمسية متقلبة خلال مواجهة فريقه أمام كاستيون في الجولة السابعة من دوري الدرجة الثانية الإسباني، وذلك في الوقت الذي كان فيه والده زين الدين زيدان يحتفل بفوز ثانٍ على التوالي مع المنتخب الفرنسي في دوري الأمم الأوروبية.
وخسر ليغانيس على أرضه بنتيجة 2-0، رغم البداية الجيدة للحارس الجزائري الأصل، الذي تألق في التصدي لمحاولتين خطيرتين من الدنماركي آدم ياكوبسن والإيفواري عثمان كامارا، في لقطتين أشادت بهما وسائل الإعلام الإسبانية.
لكن المباراة شهدت تحولاً سلبياً بالنسبة لزيدان الابن في الدقيقة 24، عندما غادر منطقة جزائه لمواجهة كرة طويلة أُرسلت خلف الدفاع على بعد نحو 30 متراً من المرمى.
وحاول إبعاد الكرة من لمسة واحدة، إلا أنه أخطأ في التقدير، لتصل إلى المهاجم الإسباني إسرائيل سويرو الذي استغل الموقف وسجل الهدف الأول بتسديدة ساقطة رائعة.
𝗟𝗨𝗖𝗔 𝗭𝗜𝗗𝗔𝗡𝗘 s’est 𝗖𝗢𝗠𝗣𝗟𝗘̀𝗧𝗘𝗠𝗘𝗡𝗧 𝗟𝗢𝗨𝗣𝗘́ sur l’𝗢𝗨𝗩𝗘𝗥𝗧𝗨𝗥𝗘 𝗗𝗨 𝗦𝗖𝗢𝗥𝗘 de 𝗖𝗔𝗦𝗧𝗘𝗟𝗟𝗢́𝗡 ! 😬
𝗟𝗘𝗚𝗔𝗡𝗘́𝗦 s’est finalement incliné 𝟮-𝟬. ❌ pic.twitter.com/0RIkFATEOi
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) September 29, 2026
وبهذه المباراة، ارتفع عدد الأهداف التي استقبلها لوكا زيدان إلى ستة أهداف خلال ست مباريات هذا الموسم، فيما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مناسبات. ويحتل ليغانيس حالياً المركز العاشر في جدول الترتيب.
وجاءت تلك الأمسية على النقيض تماماً مما عاشه والده زين الدين زيدان، الذي واصل بدايته الناجحة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي بعدما قاد “الديوك” إلى الفوز على بلجيكا بنتيجة 1-0 في دوري الأمم الأوروبية.
ورغم إجراء زيدان الأب تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، والاعتماد على عناصر جديدة نسبياً مثل جيريمي جاكيه وأندي ضيوف ولوكاس دا كونيا، فرض المنتخب الفرنسي أفضليته على مجريات اللقاء، قبل أن يحسم مايكل أوليسيه المواجهة في الدقائق الأخيرة بلمحة فردية مميزة منحت فرنسا انتصارها الثاني توالياً تحت قيادة أسطورة الكرة الفرنسية.
