رياضة

بعد وفاة والده.. ميسي يلمّح إلى اقتراب النهاية فهل اقترب موعد الاعتزال؟

13 آب, 2026

أثار ليونيل ميسي الشكوك حول مستقبله في كرة القدم، بعد رسالة مؤثرة نشرها عقب وفاة والده خورخي في الأرجنتين عن عمر 68 عاماً، إثر معاناة صحية.
وبحسب “Mirror”، كانت عائلة ميسي قد اضطرت خلال كأس العالم الأخيرة إلى إصدار بيان ينفي شائعات وفاة خورخي خلال البطولة، موضحة حينها أنه كان يمر بوعكة صحية صعبة. وبعد أسابيع قليلة من نهاية المونديال، توفي والد النجم الأرجنتيني، لتنهال رسائل التعزية من عالم كرة القدم.

وفي رسالته، عبّر ميسي عن صدمته وحزنه العميق، كاشفاً أنه لم يعد متأكداً من قدرته على الاستمرار طويلاً في اللعب. وكتب: “لا أعرف ماذا سأفعل من دونك”، مضيفاً أن والده كان إلى جانبه منذ البداية، وأن النهاية كانت قريبة، في إشارة إلى رغبته بأن يختتما الرحلة معاً.

وتحدث ميسي عن الدور الكبير الذي لعبه والده في مسيرته، قائلاً إنه كان يصطحبه إلى التدريبات بعد عودته من العمل، ويتابع مبارياته دائماً، ويعيش معه كل لحظة من الفرح والضغط، حتى وإن لم يكن يبالغ في مديحه.
ووصف ميسي والده بأنه كان أكثر من أب، بل “أباً وصديقاً ووكيل أعمال”، مشيراً إلى أنه سيظل حاضراً في طريقة تربيته لأبنائه، لأنه يحاول أن يربيهم كما رباه والده.

وتأتي رسالة ميسي وسط تكهنات متزايدة حول مستقبله، إذ يبلغ 39 عاماً، وخاض ما يقارب 1200 مباراة في مسيرته، وسجل نحو 1000 هدف.

كما كشف ميسي أن والده كان يطلب منه اللعب في كأس العالم الأخيرة، رغم تدهور حالته الصحية قبل انطلاق البطولة. وقال إنه كان ينتظر رسائل والده بعد كل مباراة، وعندما توقفت تلك الرسائل أدرك أن الوضع أصبح خطيراً.

وأضاف أنه حاول الوصول إلى النهائي كي يمنح والده فرصة حضور مباراة أخيرة أو الاحتفال معه، لكنه لم يتمكن من تحقيق ما أراده. ورغم ذلك، قال إن والده كان محقاً حين شجعه على اللعب والاستمرار.

رسالة ميسي لم تكن مجرد وداع لوالده، بل بدت أيضاً كأنها لحظة مراجعة لمسيرة كاملة بدأت معه. وبين الحزن والامتنان، فتح النجم الأرجنتيني الباب أمام سؤال كبير: هل يكون رحيل خورخي بداية العد التنازلي لنهاية ميسي في الملاعب؟

شارك الخبر: