جدل حول ميسي بعد هزيمة إنتر ميامي أمام لوس أنجلوس في افتتاح الدوري الأمريكي الممتاز

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، جدلاً واسعاً خلال الساعات الأخيرة عقب هزيمة فريقه أمام لوس أنجلوس إف سي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الأمريكي الممتاز.
وشهدت المباراة أداءً دون المستوى من زملاء ميسي، الذين لم يتمكنوا من مجاراة المنافس، ما أدى إلى خسارة ثقيلة أثارت استياء اللاعب الأرجنتيني، المعروف بمستوى تركيزه العالي وطموحه الدائم للفوز.
وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تقرير يفيد بأن ميسي أبدى غضبه بعد المباراة، وادعى البعض أنه حاول الدخول إلى غرفة ملابس الحكام لمناقشة الحكم بيير لوك لوزيير حول بعض القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثيرة للجدل.
ولفتت صحيفة موندو ديبورتيفو إلى أن عدسات الكاميرات لاحظت محاولة مهاجم الفريق لويس سواريز منع ميسي من دخول غرفة تبديل الملابس، ما أثار التساؤلات حول سلوك النجم الأرجنتيني بعد الخسارة.
لكن هذه الروايات سرعان ما نُفتت رسمياً. إذ أكدت الصحفية ميشيل كوفمان، وكريس ريفيت مدير الاتصالات في منظمة الحكام المحترفين بالدوري الأمريكي، أن ميسي لم يدخل غرفة ملابس الحكام ولا أي منطقة محظورة بعد المباراة.
وصرح ريفيت قائلاً: “بعد التحدث مع الحكام، نؤكد أنه لم يدخل المنشأة”. وأضاف أن الباب الذي استخدمه ميسي بعد نهاية المباراة لم يكن مرتبطاً بغرفة الحكام، التي تتمتع ببوابة خاصة ولافتات تمنع الدخول، مما ينفي أي محاولة للتأثير على قرارات التحكيم.
ورغم نفي الواقعة، استمرت وسائل الإعلام والمشجعون في تداول الصور والتقارير حول سلوك ميسي، ما يعكس حجم الاهتمام الكبير بأي تصرف له، خصوصاً بعد انتقاله إلى الدوري الأمريكي الممتاز، الذي يحظى بتغطية إعلامية واسعة.
وتعد هذه الهزيمة أول اختبار لميسي مع إنتر ميامي في الموسم الجديد، وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفريق في المنافسة على لقب الدوري الأمريكي الممتاز، لا سيما مع تزايد التركيز الإعلامي على النجم الأرجنتيني، الذي بات يمثل نقطة جذب جماهيرية ورياضية كبيرة.
