لبنان

السيّد: المسؤولية الاجتماعية للدولة تبدأ بالفئات الأكثر حاجة وفقرا

30 أيلول, 2026

عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد اجتماعا مع وفد من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية المتعاقدة مع الوزارة، ضم ممثلين عن SESOBEL، جمعية المبرّات الخيرية، دار الأيتام الإسلامية، مؤسسة الرحمة في طرابلس، SCALE، جمعية أصدقاء المعوقين – المشرف، الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في الصرفند، وPère Roberts، بحضور السيدة نورا جنبلاط، وتم البحث في أوضاع مؤسسات الرعاية، والمستحقات المالية المتأخرة، والتحديات التي باتت تهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها.

وعرض ممثلو المؤسسات واقعا ماليا وتشغيليا “بالغ الصعوبة”، مشيرين إلى أن “التأخير في تسديد المستحقات، وارتفاع كلفة الرعاية والتشغيل، وتراكم الالتزامات تجاه العاملين والمورّدين، باتت تهدد بصورة مباشرة قدرتهم على الاستمرار”.

وأكدوا أن “القضية لا تتعلق بالمؤسسات وحدها، بل بآلاف الأشخاص والأسر الذين يعتمدون يوميا على خدماتها”، معتبرين أنهم يحملون في هذا الملف “صوت شريحة واسعة من الأسر التي تعيش تحت مظلة الرعاية الاجتماعية للدولة، وغالبا ما لا تملك القدرة على إيصال صوتها والدفاع عن حقوقها بنفسها”.

وشددوا على أنهم واصلوا تقديم خدماتهم خلال “أصعب السنوات، بما فيها فترات الحرب والأزمات الاقتصادية، إلا أن قدرتهم على تحمّل المزيد من التأخير باتت محدودة”، محذرين من أن “استمرار الوضع الحالي قد يدفع عددا من المؤسسات إلى اتخاذ خطوات تصعيدية أو تقليص بعض خدماتها، بما ينعكس مباشرة على المستفيدين وعائلاتهم”.

من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون أن “المسؤولية الاجتماعية للدولة تبدأ بالفئات الأكثر حاجة وفقرا، وأن الوزارة والمؤسسات الشريكة تقفان في موقع واحد عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق الفئات الأكثر هشاشة وضمان استمرارية الرعاية المقدمة لها”.

وأشارت إلى أنها تتابع “ملف المستحقات مع الجهات المعنية، وتدفع باتجاه إعطاء تسديد المتأخر منها الأولوية الممكنة”، مؤكدة أن “أي معالجة مالية يجب أن تنطلق من واقع أن وراء كل مستحق متأخر مؤسسة تحاول الحفاظ على موظفيها وخدماتها، وخلف كل خدمة طفل، أو شخص ذو إعاقة، أو مسن، أو عائلة تعتمد عليها”.

شارك الخبر: