لبنان

تصعيد واسع جنوبًا… غارات وقصف وتحرّكات ميدانية متصاعدة

25 آب, 2026

يشهد الجنوب منذ ساعات الصباح تصعيدًا ميدانيًّا واسعًا، تمثّل بسلسلة غارات وقصف مدفعي وتحرّكات عسكرية إسرائيلية طالت عددًا من البلدات والمناطق، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الثقيلة وتحليق للطيران الحربي والمروحي والمُسيّر. وامتدّت التطورات من مرجعيون وبنت جبيل إلى القطاع الغربي، فيما استحدثت القوات الإسرائيلية سواتر ترابية في نقاط قريبة من مناطق مأهولة.

وفي آخر التطورات، فقد تعرض سهل مرجعيون، أسفل تلة حمامص، لقصف مدفعي أدّى إلى اندلاع حريق في المنطقة.

وفي القطاع الغربي، قصفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية الثقيلة بلدة بيت ليف ووادي العيون من جهة بلدة رشاف، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنطقة.

كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارةً على بلدة المنصوري، وأخرى على منطقة وادي حسن الواقعة عند أطراف بلدة طير حرفا جنوب شرق صور.

وفي السياق عينه، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتيْن على المنطقة الواقعة بين بلدتي طير حرفا ومجدل زون جنوب شرق صور.

أمّا في القطاع الشرقي، فحلّقت مروحيات إسرائيلية من نوع “أباتشي” في الأجواء، ونفّذت عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الثقيلة.

وتعرّضت بلدة بني حيان لقصف مدفعي تزامن مع تحرّكات لآليات الجيش الإسرائيلي داخل البلدة، فيما تصاعدت أعمدة الدخان نتيجة أعمال الجرف والحرق.
كما رُصد تحرّك آلية إسرائيلية من خلة حاريص باتجاه أول الجبانة.

وفي قضاء بنت جبيل، تعرّض الحي الغربي من بلدة عيناثا، من جهة بلدة كونين، لقصف مدفعي ثقيل. كما سُجّل قصف مدفعي إسرائيلي آخر طال البلدة.

وفي قضاء مرجعيون، تعرّضت بلدة مركبا لقصف مدفعي إسرائيلي بالتزامن مع تحرّكات لآليات عسكرية داخل البلدة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفّذ قرابة التاسعة صباحًا تفجيرًا كبيرًا في بلدة زوطر الشرقية، سُمع صداه بقوة في عدد كبير من البلدات الجنوبية، كما نفذ تفجيرًا آخر في بلدة ميس الجبل.

وفي تطوّر ميداني آخر، استحدثت القوات الإسرائيلية المتمركزة في كفركلا وتل نحاس ساترًا ترابيًا عند مثلّث دير ميماس – برج الملوك – كفركلا باتجاه تل نحاس، على مسافة نحو 150 مترًا من المنازل المأهولة في بلدة برج الملوك.

كما أقامت ساترًا ترابيًا ثانيًا عند مثلث دير ميماس – برج الملوك – هورا، باتجاه منطقة هورا.

وفي البقاع، حلّقت مُسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق مدينة بعلبك وعدد من قرى الجوار.

شارك الخبر: