لبنان

كليرفيلد يبحث عن مخارج وعقدة “علي الطاهر” تهدد بتصعيد المواجهة

14 آب, 2026

أفادت معلومات قناة “الجديد” بأن جولة كليرفيلد الأخيرة حملت حصيلة نقاشات لا تزال في إطار البحث عن مخارج، من دون أن تتحول حتى الآن إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.

وبحسب المعلومات، يعمل كليرفيلد على مسارين متوازيين: الأول يتعلق بلجنة المراقبة وآلية عملها، والثاني يتركز على محاولة توسيع نموذج المناطق التجريبية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي من قرى محتلة.

وفي هذا الإطار، أجرى كليرفيلد نقاشات مع عدد من الدول التي يمكن أن تكون معنية بلجنة المراقبة وآلية عملها، من بينها دول عربية مهتمة بالشأن اللبناني، إلا أن تركيبة اللجنة ودورها وصلاحياتها لم تنضج بعد.

في المقابل، أكدت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن إسرائيل ترفض المساعي المتعلقة بتوسيع المناطق التجريبية والانسحاب منها.

وفي ما يتعلق بملف علي الطاهر، قالت مصادر رسمية لـ”الجديد” إنها لم تتبلّغ بأي إجراءات ميدانية تنوي إسرائيل اتخاذها بشأنه، فيما أشارت مصادر في “حزب الله” إلى أن نتنياهو يحاول تضخيم أهمية علي الطاهر وتقديمه كإنجاز في حملته الانتخابية.

وبحسب معلومات “الجديد”، تتمسك إسرائيل برفض الانسحاب من المنطقة بما يسمح بتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، في حين يتمسك “حزب الله” بالمعادلة المقابلة: لا تسليم لعلي الطاهر من دون انسحاب إسرائيلي كامل.

وأضافت المعلومات أن “حزب الله” أبلغ المعنيين بأنه، في حال حصول الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مستعد لتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني.

وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” عن وصول رسائل تفيد بأن أي قرار إسرائيلي بالهجوم على علي الطاهر قد ينقل المواجهة إلى مستوى آخر، في ظل استعداد إيران للدخول على خط التصعيد.

شارك الخبر: