لبنان

بعد تصريحات ترامب عن تولّي سوريا ملف الحزب… الشرع يردّ ويكشف رؤيته

21 حزيران, 2026

حسم الرئيس السوري أحمد الشرع الجدل بشأن ما أُثير حول احتمال اضطلاع دمشق بدور مباشر في ملف سلاح حزب الله، مؤكداً أن سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان عسكرياً ولا تسعى إلى استعادة مرحلة الوصاية السابقة، بل تريد لعب دور إيجابي عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها للمساعدة في وقف الحرب وفتح مسار للحل.

وأوضح الشرع، في مقابلة مع قناة “المشهد”، أن الحديث الذي نُسب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب جرى تضخيمه، مشيراً إلى أن أي دور سوري محتمل يقتصر على المساهمة في إيجاد مسار آمن وهادئ للحل بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، وليس عبر إرسال قوات أو التدخل العسكري.

واعتبر أن استحضار تجربة النظام السوري السابق في مقاربة العلاقات اللبنانية – السورية الجديدة يشكل “خطأ كبيراً”، مؤكداً أن سوريا الجديدة ترى نفسها جزءاً من الحل لا امتداداً لتلك المرحلة.

وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، رأى الشرع أن وجود قوة عسكرية خارج إطار الدولة يجعل عملية بناء الدولة أكثر تعقيداً، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى حل توافقي داخلي يطمئن مختلف المكونات اللبنانية، ولا سيما الطائفة الشيعية، بعيداً من منطق المواجهة أو الحلول الصفرية.

وأكد أن الحوار يبقى الخيار الوحيد لمعالجة الخلافات، معتبراً أن البديل عنه هو الحرب، ومشيراً إلى أن لبنان يحتاج إلى حل سياسي يُبقي البلاد مستقرة ويجنبها المزيد من الأزمات.

كما دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا في مجالات التجارة والطاقة والكهرباء والنقل وسلاسل التوريد، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على الشراكة الاقتصادية لا على المقاربات الأمنية والعسكرية.

شارك الخبر: