لبنان

بعد الرد الإيراني… إسرائيل ترفع جهوزيتها وتهدد بمواصلة ضرباتها في لبنان!

8 حزيران, 2026

على وقع التصعيد المتسارع في المنطقة عقب الرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، رفعت إسرائيل من حدة لهجتها تجاه لبنان، ملوّحة بمواصلة عملياتها العسكرية واستهداف مواقع جديدة داخل الأراضي اللبنانية.

وترافقت هذه المواقف مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال اتساع نطاق المواجهة مع “حزب الله”، وسط تأكيدات رسمية بأنّ الجيش في حالة جهوزية مرتفعة لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.

وفي التفاصيل، رفعت إسرائيل من مستوى تهديداتها تجاه لبنان، مؤكدة أنها ستواصل عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، في وقت تحدثت فيه مصادر عسكرية إسرائيلية عن استعدادات لمواجهة احتمالات تصعيد أوسع من جانب “حزب الله”.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر قولها إن تل أبيب “لن تتردد في شن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت عندما تتاح الفرصة لاستهداف عناصر قيادية”، في إشارة إلى استمرار اعتماد الضاحية هدفاً محتملاً للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لاحتمال إطلاق “حزب الله” صواريخ باتجاه مختلف أنحاء إسرائيل، مشيراً إلى أنّ المؤسسة العسكرية تتابع التطورات الميدانية وترفع مستوى الجهوزية تحسباً لأي تصعيد محتمل.

من جهته، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل في “حالة جاهزية عالية”، مشدداً على أنها ستواصل العمل في مختلف أنحاء لبنان كلما اقتضت الحاجة، في موقف يعكس تمسك الحكومة الإسرائيلية بخيار مواصلة العمليات العسكرية.

كما شدد مكتب نتنياهو على أن إسرائيل “لن تقبل بمعادلة استهداف إيران لإسرائيل كلما ضربنا الضاحية الجنوبية لبيروت”، في إشارة إلى الردود الإيرانية التي أعقبت الضربات الإسرائيلية الأخيرة، وما تثيره من مخاوف بشأن اتساع دائرة المواجهة الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات بعد التوتر في الشرق الأوسط، وذلك بعد ساعات من الرد الإيراني الذي استهدف إسرائيل بقصف صاروخي رداً على الغارة الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، في تطور يعكس اتساع دائرة المواجهة الإقليمية ويزيد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة في المنطقة.

شارك الخبر: