لبنان

الرابطة المارونية تدعم مواقف رئيس الجمهورية: الجولة الثانية من المفاوضات دلّت على وجود اهتمام كبير بملف لبنان

29 نيسان, 2026

رأى المجلس التنفيذي للرابطة المارونية أن الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي استضافها الرئيس الأميركي، دلّت على وجود اهتمام كبير بملف لبنان وفصله عن المسار الإيراني، ما يحتّم على الدولة اللبنانية التقاط هذه الفرصة الاستثنائية التي تشكل نافذة لاستقلالية القرار اللبناني وللولوج نحو حل مستدام قائم على السلام العادل.

وقال المجلس التنفيذي في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو: “ندعم مواقف رئيس الجمهورية الذي فنّد ازدواجية المعايير، ونعتبر أن حملات الاساءة ومحاولات التهويل على رئيس الجمهورية تحت عنوان رفض المفاوضات المباشرة من جهة والتمسك بالسلاح الخارج عن القانون من جهة أخرى هي حملات مُدانة ومستنكرة من غالبية الشعب. فالرئيس هو المرجع والمسؤول الأول في الدولة اللبنانية ولا أحد أشد حرصاً أكثر منه على مصلحة البلد وأمنه ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي”.
واعتبر أن الهدنة الممددة لثلاثة أسابيع بين إسرائيل و”حزب الله” باتت هدنة هشّة في ضوء استمرار استخدام الساحة اللبنانية لمآرب لا علاقة لها بلبنان لا بل جرّت عليه الويلات والدمار، مشيرا الى أن “هذا التصعيد المتكرر يضع لبنان أمام تحديات لا علاقة لنا بها ويعطّل مساعي الدولة الرامية إلى الخروج من دوامة الحرب وإعادة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمارها”.

ودان المجلس التنفيذي للرابطة المارونية الحادثة التي شهدها حرم كنيسة مار يوسف في رويسات الجديدة وما رافقها من تطاول على كاهن الرعية وما تمثله هذه الحادثة من مسّ بقدسية دور العبادة وبكرامة رجال الدين. وأكد أن الدولة مطالَبة بأن تكون سلطتها صارمة على الجميع من دون استثناء بما يحمي النظام العام.

واعتبر أن الحضور المسيحي في القرى الحدودية هو علامة رجاء وثبات في الأرض رغم كل التحديات، وهو تعبير عن النبض الحقيقي لهذا الوطن. وقال: “إن دعم هذا الوجود على الخط الأمامي ليس خياراً بل وفاء للهوية وللتاريخ ولجذور عمرها مئات السنين. وإن الرابطة المارونية ستبقى حاضرة مع غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كل المحطات والجولات التي تعكس حضور الكنيسة إلى جانب أبنائها وتقوية ارادتهم”.

شارك الخبر: