عرب وعالم, لبنان

فانس: إنهاء الحرب ممكن إذا تفاوضت إيران بحسن نية ووقف النار لا يشمل لبنان

9 نيسان, 2026

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط لا يزال ممكناً، شرط أن تُبدي إيران استعداداً للتفاوض بحسن نية.

وأوضح فانس، خلال زيارة إلى المجر، أن الرئيس الأميركي طلب منه ومن فريق التفاوض بأكمله العمل بجدية وبنية صادقة من أجل التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن هذا هو التوجيه الذي تلقاه الفريق الأميركي في المرحلة الحالية.

وأضاف أن فرص الوصول إلى تفاهم لا تزال قائمة إذا أظهر الإيرانيون استعداداً للتعاون مع واشنطن بحسن نية، معتبراً أن ذلك قد يفتح الباب أمام تسوية محتملة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق من الأربعاء، موافقته على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين.

وفي الوقت نفسه، حذر فانس من أن على الإيرانيين اتخاذ الخطوة التالية، وإلا فإن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يمتلك خيارات للعودة إلى الحرب.

وأشار إلى أن الإيرانيين تعهدوا بفتح مضيق هرمز، مضيفاً أن الإسرائيليين يحاولون تهيئة الظروف لإنجاح المفاوضات المتعلقة بإيران.

وتطرق فانس أيضاً إلى الملف اللبناني، قائلاً إن الإيرانيين اعتقدوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، إلا أن ذلك غير صحيح، مضيفاً أن الإسرائيليين أبدوا قدراً من ضبط النفس في الساحة اللبنانية.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، يوم الأربعاء، أن لهجة ترامب الحادة كانت عاملاً حاسماً في التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأوضحت ليفيت أن المقترح الإيراني الأولي كان غير مقبول وتم التخلي عنه، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها الموافقة على فتح مضيق هرمز.

وأضافت أن ترامب يعتبر أن العملية في إيران حققت أهدافها، لافتة إلى أن الولايات المتحدة أنجزت أهدافها الرئيسية ووجهت ضربة قوية لقدرة إيران على تصنيع الأسلحة، كما شددت على أن طهران لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما كانت في السابق.

واعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار يمثل نصراً للولايات المتحدة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الخطوط الحمراء التي وضعها ترامب تجاه إيران لم تتغير.

شارك الخبر: