“القوات” منزعجة من الحراك في “ملعبها السياسي”

لفت مصدر سياسي بارز إلى أنّ المنازلة الكلامية الحادّة التي شهدتها الأيام الماضية بين”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، وتحديداً بين رئيس “التيار”النائب جبران باسيل ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع، لا تعود في جوهرها إلى ملف الإنماء أو إلى الانتقادات التي وجّهتها الوزيرة السابقة ندى بستاني لوزير الطاقة جو صدي، بل تتجاوز ذلك بكثير لتصل إلى الاستحقاق النيابي المقبل.
وبحسب المصدر، يشعر أحد الطرفين بأنّ الطرف الآخر أجرى تواصلاً جدّياً مع دولة عربية شقيقة تُعدّ حليفة له، وقد يُفضي هذا التواصل إلى ابتعاد “التيار الوطني الحر” عن “حزب الله” في مقابل تسهيل انفتاحه على مجموعات سياسية في مختلف المناطق اللبنانية.
ويشير المصدر إلى أنّ الطرف العربي المعني قد يسعى إلى تسهيل مهمة “التيار” في هذا الإطار، الأمر الذي أثار انزعاج القوات اللبنانية، باعتبار أنّ ما يجري يُشكّل حراكا في ملعبها السياسي.
