صحة

خل التفاح وسكر الدم.. إليك تأثير تناوله مع الوجبات

27 تشرين الأول, 2026

قد يساعد تناول ملعقة كبيرة من خل التفاح مع الوجبات الغنية بالكربوهيدرات على الحد من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل، وفقاً لأبحاث تشير إلى احتمال وجود تأثير محدود لهذا المكون في تنظيم الجلوكوز.

ووفقاً لموقع “فيري ويل هيلث”، قد يسهم خل التفاح في إبطاء إفراغ المعدة، وتعزيز امتصاص الجلوكوز في العضلات، والتأثير مؤقتاً في عملية التمثيل الغذائي للسكر.

وتوضح إيمي براونستين، أخصائية التغذية، أن تأثير خل التفاح قد يكون أكثر وضوحاً عند تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات، خاصة المكررة والبسيطة، التي قد ترفع مستويات السكر بسرعة أكبر مقارنة بالكربوهيدرات المعقدة.

ومع ذلك، لا يعتمد ضبط السكر على إضافة خل التفاح وحده، بل يتأثر أيضاً بمكونات الوجبة وتوازنها الغذائي.

وتنصح إيمي بتقسيم الوجبة بحيث يتكون نصف الطبق من الخضروات غير النشوية، وربعه من البروتين، والربع الآخر من الكربوهيدرات الغنية بالألياف، مع إضافة الدهون الصحية.

لماذا يُنصح بعدم الإفراط في خل التفاح؟

تشير إيمي إلى أن ملعقة كبيرة واحدة تُعد كمية مناسبة للاستفادة المحتملة من تأثير خل التفاح في مستويات السكر، فيما تحذر غارسيا-بنسون من أن الإفراط في تناوله قد يسبب تهيج الحلق والمعدة، فضلاً عن الإضرار بمينا الأسنان بسبب حموضته.

وتوضح أن كثيراً من الدراسات تناولت تأثير الاستخدام المنتظم لخل التفاح على مدى أسابيع، مع قياس مؤشرات مثل سكر الدم أثناء الصيام أو السكر التراكمي، وليس فقط التغيرات التي تحدث بعد وجبة واحدة.

ويمكن إضافة خل التفاح إلى تتبيلات السلطات والصلصات، أو تخفيفه بالماء قبل تناوله. ويُحذر من شربه مركزاً لتجنب تأثير حموضته في الأسنان والحلق.

ويظل خل التفاح خياراً مساعداً محتملاً، وليس بديلاً عن اتباع نظام غذائي متوازن أو العلاجات الموصوفة لضبط مستويات السكر في الدم.

شارك الخبر: