8 أنواع من الشاي تساعد في دعم تنظيم مستويات السكر في الدم

يُعتبر الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم ركيزة أساسية للوقاية من مضاعفات مرض السكري من النوع الثاني. وت برز بعض المشروبات والأعشاب الطبيعية كخيار داعم للأنظمة الغذائية والصحية، نظراً لاحتوائها على المركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي تساعد على إحداث توازن في مستويات الغلوكوز، وفق ما أورده تقرير نشره موقع “Verywell Health”.
واستعرض التقرير الطبي أبرز 8 أنواع من الشاي، والفوائد العلمية المثبتة وحدود تأثير كل منها:
1. الشاي الأخضر
يحتوي على نسبة مرتفعة من الكاتيكين ومركب “إبيغالوكاتشين غالات” (EGCG)، وهما مركبان يساهمان في تسهيل نقل الغلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا. وتشير الدراسات إلى أن المواظبة على تناول أربعة أكواب يومياً قد تقلل من مخاطر السكري والسمنة وتحسن حساسية الإنسولين.
2. الشاي الأسود
يمتاز بثرائه بمركبات الكاتيكين المضادة للأكسدة، والتي تمتاز بقدرتها على ضبط الارتفاعات المفاجئة للسكر بعد تناول الوجبات، فضلاً عن دور شربه المباشر في الحد من مخاطر مضاعفات مرض السكري.
3. شاي الكركديه
يخلو الكركديه من الكافيين، ويعرف بدوره في تقليل ضغط الدم المرتفع ودرء أمراض القلب والسكتات الدماغية، التي يُعد مرضى السكري أكثر عرضة لها. كما تشير الأبحاث إلى قدرته على كبح التهابات الجسم وتحسين الاستجابة للإنسولين.
4. شاي القرفة
تساعد مركبات القرفة على كبح الارتفاعات الحادة لغلوكوز الدم بعد تناول المشروبات أو الأطعمة السكرية. وأوضحت دراسات طبية أن تناول نحو 100 مليلتر من شاي القرفة قبل المشروبات السكرية يساهم في تقليل القفزات المفاجئة للسكر.
خيارات عشبية ومكملات ذات صلة
شاي الكركم: يتضمن مادة “الكركمين” الفعالة والمضادة للالتهاب والأكسدة، والتي تخفض السكر والدهون، رغم وجود حاجة لمزيد من البحث حول فاعلية الشاي مقارنة بالمكملات.
شاي المليسة (بلسم الليمون): تشير الأبحاث إلى دور مستخلص المليسة في خفض السكر التراكمي (HbA1c) ومستويات السكر لمرضى النوع الثاني.
شاي البابونج: يمتاز بخصائص المهدئة والمنظمة للنوم، وهو أمر جوهري للوقاية من مقاومة الإنسولين واضطرابه الناجم عن قلة النوم.
شاي الزنجبيل: يسهم الزنجبيل ومكملاته في كبح التهابات الأنسجة وتحسين التحكم في المؤشرات الحيوية للسكر التراكمي والضغط.
