لمرضى السكري.. إليكم هذا الخبر عن قيادة السيارة

ان هبوط السكر قد يُشكل خطرا أثناء القيادة لاسيما لدى مستخدمي الإنسولين وبعض الأدوية المحفزة لإفراز الإنسولين، وفق ما أورد موقع “الطبي”.
ويستطيع معظم مرضى السكري قيادة السيارة بأمان، لكن ذلك يعتمد على ضبط مستوى السكر وتجنب الهبوط المفاجئ، الذي قد يسبب ضعف التركيز وبطء الاستجابة وتشوش الرؤية، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان الوعي،
ويعد أقل من 70 ملغ/ديسيلتر مستوى يستدعي العلاج، ويجب عدم القيادة عنده. أما 90 ملغ/ديسيلتر أو أكثر فهو مستوى احترازي قبل القيادة للأشخاص المعرضين لهبوط السكر.
وبالتالي يوصي خبراء بفحص السكر قبل الرحلات، وحمل جهاز القياس ومصدر سريع للسكر مثل العصير أو أقراص الجلوكوز، وتجنب تأخير الوجبات.
وفي الرحلات الطويلة، ينصح بالتوقف في مكان آمن وفحص السكر كل ساعتين، مع عدم استخدام الهاتف أو جهاز القياس أثناء تحرك السيارة.
أما إذا شعر السائق بأعراض الهبوط، فعليه التوقف فورا في مكان آمن وفحص السكر. وإذا كان أقل من 70 ملغ/ديسيلتر وكان الشخص واعيا وقادرا على البلع، يتناول 15 غراما من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، ثم يعيد القياس بعد 15 دقيقة ويكرر العلاج إذا استمر الانخفاض.
وبعد عودة السكر إلى المستوى الطبيعي وزوال الأعراض، توصي منظمة السكري البريطانية بالانتظار 45 دقيقة على الأقل قبل استئناف القيادة. أما فقدان الوعي أو التشنجات فتستدعي الاتصال بالإسعاف، مع عدم إعطاء المصاب طعاما أو شرابا عن طريق الفم. (إرم نيوز)
