صحة

من الأشقر إلى البني… ما سر تغيّر لون شعر الأطفال؟

22 أيلول, 2026

يلاحظ كثير من الآباء أن شعر أطفالهم الأشقر أو الذهبي يبدأ بالتحول تدريجياً إلى البني، وأحياناً إلى لون أكثر قتامة مع التقدم في العمر، وهي ظاهرة بيولوجية شائعة ترتبط بعوامل جينية وهرمونية وبطريقة عمل الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الشعر.

ويتحدد لون الشعر أساساً بواسطة صبغة «الميلانين» التي تنتجها خلايا متخصصة داخل بصيلات الشعر، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: “الإيوميلانين” المسؤول عن الدرجات البنية والسوداء، و«الفوميلانين» الذي يمنح الشعر درجات حمراء وصفراء. وكلما ازداد إنتاج الإيوميلانين، أصبح الشعر الجديد أكثر قتامة.
وتبرز التغيرات في لون الشعر بصورة أكبر مع الاقتراب من مرحلة البلوغ، إذ تؤثر التحولات الهرمونية في نشاط الخلايا المنتجة للصبغة، ما قد يدفعها إلى إنتاج كميات أكبر من الإيوميلانين، وبالتالي ينمو الشعر بدرجات أغمق من تلك التي ظهرت في مرحلة الطفولة.

في المقابل، يحتفظ بعض الأشخاص بشعرهم الأشقر حتى مرحلة البلوغ نتيجة عوامل جينية تجعل بصيلات الشعر تستمر في إنتاج مستويات منخفضة من الصبغة الداكنة.

ويشير باحثون إلى أن التفاعل الدقيق بين الجينات والهرمونات لا يزال قيد الدراسة، إذ قد يبدأ طفلان بلون شعر متشابه، لكن بصيلات الشعر لدى كل منهما تستجيب بصورة مختلفة للتغيرات الهرمونية، ما يفسر احتفاظ أحدهما بالشعر الأشقر وتحول شعر الآخر تدريجياً إلى لون أغمق.

شارك الخبر: