صحة

الثوم أم الزنجبيل.. أيهما أفضل للمناعة؟

6 تموز, 2026

يقدم كل من الثوم والزنجبيل فوائد غذائية ومضادة للأكسدة قد تساعد في دعم صحة المناعة، لكن الثوم يتفوق في بعض العناصر، إذ يحتوي على كميات أعلى من بعض الفيتامينات والمعادن والبروتين والكربوهيدرات.

وبحسب موقع Verywell Health، يحتوي الثوم على سعرات حرارية وبروتين أكثر من الزنجبيل، كما يوفر كمية أعلى من فيتامين C والسيلينيوم، إلى جانب نسبة أكبر من الكربوهيدرات.

فعند مقارنة 100 غرام من الثوم النيء بكمية مماثلة من الزنجبيل النيء، يحتوي الثوم على 143 سعرة حرارية، و6.62 غرامات من البروتين، و28.2 غراماً من الكربوهيدرات، و2.7 غرام من الألياف، و10 ملغ من فيتامين C.

أما الزنجبيل، فيحتوي على 80 سعرة حرارية، و1.82 غرام من البروتين، و17.8 غراماً من الكربوهيدرات، وغرامين من الألياف، و5 ملغ من فيتامين C.

فوائد الثوم للمناعة

تُروّج مكملات الثوم غالباً باعتبارها داعمة للمناعة، خصوصاً قبل موسم الزكام والإنفلونزا، لكن الدراسات القوية التي تدعم هذا الاستخدام لا تزال محدودة. فقد وجدت بعض الأبحاث رابطاً محتملاً، إلا أن عدداً منها شمل عينات صغيرة أو كانت له قيود علمية.

وتشير دراسات على الحيوانات وأبحاث على بعض مركبات الثوم، خصوصاً مركب “alliin”، إلى احتمال وجود دور للثوم في دعم المناعة، لكن الأدلة ليست حاسمة بعد.

ويحتوي الثوم الكامل على “alliin”، الذي يتحول إلى “allicin” عند مضغه أو تقطيعه أو سحقه. ويحتوي “allicin” على الكبريت، وهو المسؤول عن الطعم والرائحة القوية للثوم، لكنه مركب غير مستقر ويتحول بسرعة إلى مركبات أخرى تحتوي على الكبريت.

وقد تساعد هذه المركبات، وفق بعض الدراسات، في تعزيز استجابة الجسم ضد بعض الفيروسات، مثل تلك المسؤولة عن الإنفلونزا والزكام، لكن هناك حاجة إلى أبحاث أفضل لتأكيد ذلك.

فوائد الزنجبيل للمناعة

يحتوي الزنجبيل على مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يساهم في الوقاية من بعض الحالات المزمنة مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

شارك الخبر: