صحة

خبراء يحذرون من صيحة “لا شامبو”

1 نيسان, 2026

انتشرت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي صيحة جديدة تُعرف باسم “لا شامبو”، حيث يروّج بعض المؤثرين لفكرة التوقف عن استخدام الشامبو بحجة “تدريب” الشعر وفروة الرأس ليصبحا أكثر صحة.

لكن خبراء الصحة يحذرون من أن هذه الممارسة قد تأتي بنتائج عكسية، إذ قد تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الشيب المبكر بدلًا من تحسين صحته.

وعلى خلاف الاعتقاد الشائع بأن غسل الشعر بانتظام يسبب تساقطه، تشير المعطيات العلمية إلى أن إهمال تنظيف فروة الرأس قد يكون أكثر ضررًا، بسبب تراكم الزهم والأوساخ، ما يرفع احتمالات الالتهاب ويخلّ بتوازن البكتيريا والفطريات، فضلًا عن تراكم الدهون المؤكسدة حول بصيلات الشعر، وهو ما ينعكس سلبًا على نموه.

كما أن الأشخاص الذين يعانون أساسًا من تساقط الشعر قد يواجهون تفاقمًا في المشكلة، نتيجة تراكم الدهون التي قد تُبقي هرمون DHT قريبًا من البصيلات، وهو الهرمون المرتبط بتقلصها وضعف الشعيرات.

ويؤكد الخبراء أن التوقف الطويل عن غسل الشعر قد يؤدي أيضًا إلى الحكة، وزيادة الإفرازات الدهنية، وظهور القشور، وتراكم رواسب تضر بصحة فروة الرأس.

وحتى في حال عدم وجود مشكلة تساقط، فإن إهمال التنظيف المنتظم قد يسرّع من ظهور الشيب المبكر ويزيد من مشكلات فروة الرأس.

وفي المقابل، يشير الخبراء إلى أن الاتهامات الموجهة إلى الكبريتات الموجودة في الشامبو بأنها تسبب تساقط الشعر لا تستند إلى أدلة علمية واضحة، إذ يقتصر تأثيرها غالبًا على التسبب بالجفاف أو التهيج لدى أصحاب فروة الرأس الحساسة.

شارك الخبر: