كيف يسهم ضوء الشاشات الإلكترونية في زيادة الوزن؟

أظهرت دراسة حديثة أن تنظيم التعرض للضوء خلال اليوم زيادة الضوء صباحًا وتقليله مساءً قد يساعد في الحفاظ على الوزن المثالي وتقليل خطر الإصابة بالسكري وبعض أنواع السرطان، عبر دعم انتظام الساعة البيولوجية للجسم.
توضح التجربة أن كل خلية في الجسم تحتوي على ساعة داخلية تقريبًا 24 ساعة، تتحكم بوظائف متعددة مثل الهضم، إصلاح الخلايا، والاستعداد للنوم، وتعتمد على إشارات ضوئية يومية لضبط إيقاعها مع البيئة.
الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية يؤثر بشكل خاص على هذا النظام، إذ ترسل خلايا شبكية حساسة للضوء إشارات إلى مركز التحكم الرئيسي في الدماغ. فالتعرض لضوء ساطع صباحًا يساعد على ضبط الساعة البيولوجية، بينما الضوء القوي مساءً يعمل كمنبه يشبه تأثير الكافيين، ما يؤدي إلى تأخير النعاس وتقليل إفراز هرمون الميلاتونين المرتبط بالنوم.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن اضطراب التعرض للضوء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، واضطرابات نفسية وعصبية. كما أظهرت أبحاث من جامعة إكستر ومعهد برشلونة للصحة العالمية أن التعرض للضوء أثناء النوم، حتى من مصادر خارجية مثل مصابيح الشوارع، قد يزيد من خطر الاكتئاب وبعض أنواع السرطان.
الخلاصة: الإفراط في استخدام الشاشات مساءً يمكن أن يخل بإيقاع الجسم الطبيعي، ما يؤثر على النوم والتمثيل الغذائي، وبالتالي قد يسهم في زيادة الوزن والمخاطر الصحية المرتبطة به.
