الإيبوبروفين قد يقلل خطر بعض أنواع السرطان
24 كانون الثاني, 2026

كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة محتملة بين استخدام الإيبوبروفين الشائع وانخفاض معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان بطانة الرحم وسرطان الأمعاء. وأوضحت الدراسة أن تأثير الدواء قد يعود إلى قدرته على كبح الالتهابات المزمنة، والتي يُعتقد أنها تلعب دورًا في نمو الأورام وتطورها.
ورغم النتائج المشجعة، حذّر الخبراء من أن الاستخدام طويل الأمد للإيبوبروفين قد ينطوي على مخاطر صحية، مؤكدين أن الدواء لا ينبغي أن يُستخدم كوسيلة وقائية دون استشارة الطبيب. وأشارت الدراسة إلى أن البحث ما زال مستمرًا لتحديد ما إذا كان الإيبوبروفين يمكن أن يؤثر أيضًا على أنواع أخرى من السرطان، مؤكدين على أهمية الجمع بين العلاج الطبي والوقاية عبر نمط حياة صحي.
