اقتصاد

الدولار يتجه لأكبر مكاسب شهرية منذ عام مع ترقب بيانات التضخم

25 حزيران, 2026

شهد الدولار ارتفاعًا قويًّا، اليوم الخميس، ويتجه نحو تحقيق أكبر مكاسبَ شهريةٍ له منذ ما يقرب من عام، إذ يراهن المتعاملون على أن قوة الاقتصاد الأميركي ستدعم أسعار الفائدة قصيرة الأجل، وسط ترقب صدور بيانات تضخمٍ رئيسية.

واخترق الدولار مستوى 1.14 مقابل اليورو هذا الأسبوع، وبلغ أقوى مستوياته في 13 شهرًا عند 1.1325 دولار خلال الليل، قبل أن يستقر في التعاملات الآسيوية قرب 1.1353 دولار.

وأمام الين، بلغ الدولار 161.73 ينًّا، مقتربًا بفارقٍ ضئيلٍ من أعلى مستوى له في أكثر من أربعة عقود مقابل العملة اليابانية المتعثرة.

ودفعت قوة الدولار الذهب إلى الهبوط دون 4000 دولارٍ للأوقية للمرة الأولى منذ أكثر من سبعة أشهر، كما ضغطت مؤقتًا على بتكوين لتهبط دون 60 ألف دولارٍ للمرة الأولى منذ عام 2024.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلةٍ من ست عملاتٍ رئيسيةٍ، أعلى مستوى له في 13 شهرًا عند 101.8 خلال الليل، قبل أن يبدأ جلسة التداول الآسيوية قرب 101.6.

وأدت الحرب مع إيران والارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تبدل توقعات السوق بشأن خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، كما دفعت النبرة المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش، الأسبوع الماضي، المتعاملين إلى ترجيح رفع الفائدة بحلول تشرين الأول.

وسجل الدولار أعلى مستوى له في سبعة أشهر مقابل الجنيه الإسترليني عند 1.314 دولار، وأعلى مستوى له في 11 شهرًا أمام الفرنك السويسري عند 0.8139 فرنك.

وزاد تقلب البورصات الضغوط على العملتين الأسترالية والنيوزيلندية؛ إذ هبط الدولار الأسترالي إلى 0.6890 دولارٍ أميركيٍّ قبيل صدور بيانات الوظائف لشهر أيار، فاقدًا أكثر من 1.8% منذ بداية الأسبوع.

واستقر الدولار النيوزيلندي، الذي تراجع 1.7% هذا الأسبوع، عند 0.5640 دولارٍ أميركيٍّ، أي أعلى قليلًا من أدنى مستوى له في سبعة أشهر، والذي سجله أمس الأربعاء عند 0.5631 دولار.

وتصدر في وقتٍ لاحقٍ من اليوم بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر أيار، وسط توقعاتٍ بارتفاعها، رغم أن بعض التقديرات تشير إلى احتمال تباطؤ التضخم مع تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب.

شارك الخبر: