اقتصاد

خسائر تطالُ “صناديق بتكوين” الأميركية.. ماذا تكشف الأرقام؟

29 أيار, 2026

سحبت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المرتبطة بعملة بتكوين في الولايات المتحدة نحو 2.8 مليار دولار خلال 9 جلسات متتالية بين 15 و28 أيار، في أطول موجة تدفقات خارجة منذ إطلاق هذه المنتجات في كانون الثاني 2024، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرغ

وتعكس السحوبات تراجع شهية المستثمرين تجاه أكبر العملات المشفرة، رغم أن هذه الصناديق كانت قد فتحت الباب أمام الأفراد والمؤسسات للاستثمار في بتكوين عبر أدوات مالية منظمة، وتحولت تدفقاتها إلى مؤشر رئيسي لقياس الطلب على العملة.

وتداولت بتكوين قرب 73,650 دولاراً صباح الجمعة في لندن، منخفضة بأكثر من 40% عن مستواها القياسي المسجل في تشرين الأول، بعدما فشلت في استعادة الزخم منذ موجة الهبوط الحادة التي ضربت سوق العملات المشفرة.

وجاءت خسائر الصناديق بعكس اتجاه أسواق الأسهم العالمية، إذ سجل مؤشرا “إس آند بي 500″ و”ناسداك” مستويات قياسية في الولايات المتحدة، بينما صعد مؤشرا “كوسبي” الكوري الجنوبي و”توبكس” الياباني إلى قمم جديدة.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى “آي جي أستراليا”، إن بتكوين أصبحت “أكثر انعزالا” عن موجة الصعود في الأصول عالية المخاطر، مضيفا أن تقارير احتمال تمديد هدنة في الشرق الأوسط لـ60 يوماً دعمت الأصول الخطرة الأخرى، لكنها لم تمنح بتكوين زخما يذكر.

وأشار سيكامور إلى أن منشورات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الداعمة للعملات المشفرة لم تقدم أيضاً دعماً ملموساً للسوق. (الجزيرة نت)

شارك الخبر: