جابر ثمن الهبة الأوروبية وطالب بإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار الدائم

شهد السراي الكبير حفل إطلاق برنامج تمويلي مشترك بين الحكومة اللبنانية والاتحاد الأوروبي والدنمارك وفرنسا، عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، يهدف إلى مساندة البلدات المتضررة من النزاعات المستمرة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع.
وحضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، ووزير المالية ياسين جابر، إلى جانب سفراء الدول المانحة وممثلي الهيئات الشريكة. ويركز البرنامج على دعم الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وتمكين السلطات المحلية والمؤسسات الصغيرة من استئناف نشاطها الاقتصادي، فضلاً عن دعم قطاع الزراعة المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة.
وثمن وزير المالية ياسين جابر هذه اللفتة الدولية التي تأتي في توقيت دقيق يعيش فيه لبنان موجات نزوح واسعة ودماراً في البنى التحتية، مشيراً إلى أن لبنان يبحث عن استقرار دائم وإنهاء كامل للأعمال العدائية بدلاً من الهدن المؤقتة والهشة.
من جانبهم، أكد الدبلوماسيون الأوروبيون أن هذا الدعم يمثل التزاماً طويل الأمد لإنعاش الاقتصادات المحلية وضمان التماسك الاجتماعي، مشددين على أهمية تلازم مسار المساعدات الدولية مع تنفيذ إصلاحات جوهرية داخل المؤسسات العامة اللبنانية لضمان تحقيق التعافي الشامل.
