أدنى مستوى في 20 عاماً… ما سبب تراجع الدولار عالميّاً؟

ذكر موقع “روسيا اليوم”، أنّ حصة الدولار الأميركي في الاحتياطيات العالمية انخفضت لأوّل مرة منذ 20 عاما إلى 40 في المئة.
ويُوضح خبراء أنّ “هذا التراجع سببه تآكل الثقة بالعملة الأميركية تدريجيا في ظل سياسات واشنطن. ففي خضم تشديد الولايات المتحدة لسياستها التعريفية والعقابية، تسعى العديد من المصارف المركزية إلى حماية مدخراتها الوطنية، وتتجه للاستثمار في الذهب للحصول على حماية أكبر”.
وقال موقع “ذا كوبيسي لاتر” التحليليّ، إنّ “المصارف المركزية تُواصل تنويع احتياطياتها من خلال الابتعاد عن الدولار مع تعزيز احتياطياتها الذهبية بسرعة. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الذهب في عام 2025 بنسبة 65 في المئة، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ عام 1979. وفي الوقت عينه، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 9.4 في المئة، وهو أسوأ أداء في ثماني سنوات”.
وبحسب الموقع: “إذا كانت حوالي 58 بالمئة من الاحتياطيات العالمية من الذهب والعملات الأجنبية محتفظا بها بالعملة الأميركية في عام 2016، فقد انخفضت هذه النسبة حاليا إلى 40 في المئة، وهو أدنى مستوى على الأقل منذ 20 عاما”.
في المقابل، ارتفعت حصة الذهب من 16 في المئة إلى 28 ي المئة خلال الفترة عينها، مسجلة أعلى مستوى منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، ليصبح المعدن الثمين الآن يشكل جزءا أكبر من الاحتياطيات العالمية مقارنة باليورو والين والجنيه الإسترليني مجتمعين. (روسيا اليوم)
