عرب وعالم

الملكة رانيا في مستشفى بـ إسبانيا.. ما حقيقة وضعها الصحي وما العلاج الذي خضعت له؟

4 تشرين الثانى, 2026

زيارةٌ بعيدة عن البروتوكول الملكي، لكنّها لم تمرّ بعيداً عن عدسات الصحافة الإسبانية… الملكة رانيا العبدالله في مدريد، وهذه المرة ليس في زيارة رسمية، بل في رحلة كشفت مجلة «هولا» الإسبانية عن أسبابها الصحية والعائلية.

وبحسب تقرير نشرته المجلة في الرابع من تشرين الثاني، أمضت الملكة رانيا نحو أسبوع في العاصمة الإسبانية، بهدف الخضوع لعلاج طبي متخصص لتخفيف آلام أسفل الظهر التي تعاني منها منذ سنوات، وفق المعلومات التي أوردتها المجلة.

وزارت الملكة مستشفى «روبير الدولي» في مدريد، حيث خضعت، بحسب التقرير، لجلسات علاجية تحت إشراف الطبيب خايمي باسيلغا، المتخصص في جراحة العظام.

أما التفاصيل الطبية، فكشفت المجلة أن العلاج شمل حقن «أورثوكين» في منطقة العمود الفقري، إلى جانب استخدام تقنية الترددات الراديوية لتخفيف الألم، ضمن جلسات أُجريت على مدى أيام مختلفة.

ولم تُعلن نتائج هذه العلاجات أو مدى التحسن الذي حققته الملكة، كما لم يصدر تأكيد رسمي من الديوان الملكي الأردني بشأن التفاصيل الصحية التي نشرتها المجلة.

لكن الرحلة لم تقتصر على المواعيد الطبية، إذ رافقت الملكة رانيا ابنتُها الأميرة إيمان، وزوجُها جميل ألكسندر ثيرميوتيس، وابنتُهما أمينة، التي أتمّت عامها الأول في شباط الماضي.

وبعيداً عن اللقاءات الرسمية والمراسم الملكية، استمتعت العائلة بأوقات خاصة في شوارع مدريد، حيث رُصدت الملكة برفقة ابنتها وحفيدتها خلال جولة تسوّق في منطقة «الميل الذهبي» الشهيرة، شملت زيارة متاجر لملابس الأطفال.

ولم تتضمن الزيارة أي لقاءات رسمية مع العائلة المالكة الإسبانية، إذ اتخذت طابعاً شخصياً وعائلياً.

وهكذا، كشفت رحلة الملكة رانيا إلى مدريد جانباً غير معلن سابقاً من متابعتها الصحية، في زيارة جمعت بين العلاج والوقت العائلي، فيما تبقى تفاصيل حالتها ونتائج العلاج من دون إعلان رسمي أردني.

شارك الخبر: