باريس تعلّق استخدام القنابل الصوتية ضد الطلاب

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، تعليق استخدام القنابل الصوتية مؤقتاً خلال التعامل مع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، وذلك على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ من العمر 15 عاماً.
وأوضح نونيز، في تصريحات إذاعية، أن القرار يظل سارياً إلى حين كشف كافة الملابسات المتعلقة بالواقعة، مشيراً إلى أن المفتشية العامة للشرطة الفرنسية باشرت التحقيق في 18 قضية ترتبط بادعاءات واستخدام مفرط للقوة من قبل عناصر الأمن خلال المظاهرات الأخيرة.
في غضون ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن توجيه خطاب عام يتناول الحركة الاحتجاجية المتصاعدة في المدارس الثانوية، إضافة إلى ملفات معيشية واقتصادية تشمل أسعار الوقود والأزمة الزراعية والمالية العامة.
وتأتي هذه التطورات عقب نزل مئات الآلاف إلى الشوارع في مختلف المدن الفرنسية احتجاجاً على تردي بنية المدارس واكتظاظ الصفوف ونقص الكوادر التعليمية، مما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع وزاري طارئ لبحث معالجة الأزمة، وسط تسجيل مئات الإصابات منذ انطلاق الحراك منتصف سبتمبر الماضي.
