أزمة ديزل تلوح بين واشنطن وأوروبا وسط اضطراب الإمدادات

تلوح بوادر أزمةٍ جديدةٍ بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بسبب مخزونات الديزل، في ظل الغموض الذي يحيط بالصراع مع إيران وتأثيره في تدفقات الوقود عالميًا.
وبدأت بريطانيا محادثاتٍ عاجلةً مع الاتحاد الأوروبي لبحث مخزونات الديزل الطارئة، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على الدول الأوروبية للإفراج عن جزءٍ من احتياطياتها.
وشارك وزير الطاقة البريطاني مارتن ماكلوسكي، الخميس، في اتصالٍ ضم أيرلندا والمفوضية الأوروبية وفرنسا وإيطاليا، لبحث احتمال السحب من مخزونات الوقود مع الارتفاع الحاد في الأسعار.
وقال ترامب، الخميس، إنه قد يطلب من الدول الأوروبية استخدام جزءٍ من احتياطياتها، فيما أفادت رويترز بأنه لوّح أيضًا بإمكان فرض حظرٍ على صادرات الديزل الأميركية إلى أوروبا.
ويواجه ترامب ضغوطًا داخليةً لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، والتي ستحدد موازين السيطرة داخل الكونغرس.
وكان ترامب قد قال، الأحد، إنه يدرس فرض قيودٍ على صادرات الديزل الأميركية، مع إقراره بأن الخطوة قد تؤدي في المقابل إلى زيادة تكاليف منتجاتٍ أخرى.
ومن شأن أي حظرٍ أميركي أن يضع بريطانيا أمام منافسةٍ أشد للحصول على إمداداتٍ بديلةٍ وأكثر تكلفةً، خصوصًا أنها تستورد نحو 55% من احتياجاتها من الديزل، يأتي قرابة ثلثها من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تعاني فيه الأسواق من شحٍ في الإمدادات، بعدما مددت روسيا وقف صادرات الديزل حتى أكتوبر، وسط توقعاتٍ باستمرار الضغوط على السوق حتى العام المقبل.
