عرب وعالم

شهادات صادمة من سجون ميانمار.. ماذا تشهد النساء هناك؟

23 أيلول, 2026

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، إن السجينات في ميانمار يتعرضن على نطاق واسع للتعذيب والعنف الجنسي والإهمال الطبي الذي يهدد حياتهن، في ظل استمرار الانتهاكات داخل السجون منذ انقلاب الجيش عام 2021، بحسب وكالة “رويترز”.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 6600 امرأة و640 طفلاً هم من بين أكثر من 30 ألف سجين سياسي اعتُقلوا منذ الانقلاب، مشيرة إلى أن الزعيمة السابقة أونغ سان سو تشي من بين المعتقلات.

وقالت نائبة مدير المنظمة لشؤون آسيا، بريوني لاو، إن شهادات السجينات السياسيات السابقات تكشف عن “منظومة سجون تشهد المعاناة والإهمال بشكل متعمد وروتيني”.

وبحسب التقرير، تعرضت سجينات للضرب بالعصي والسلاسل والأنابيب المعدنية والمقاليع، إضافة إلى الصعق بالكهرباء والحرق بالسجائر والعنف الجنسي وإجبارهن على البقاء في أوضاع مجهدة لفترات طويلة.

واستند التقرير إلى مقابلات أجريت خلال عامي 2025 و2026 مع 17 معتقلة سابقة، بينهن ناشطات وصحفيات وعاملات في مجالي الإغاثة والرعاية الصحية، إلى جانب أفراد من أسرهن ومحاميات.

وأشارت المعتقلات السابقات إلى محاكمتهن بموجب مواد قانونية عدة، بينها تشريعات صدرت بعد الانقلاب لمعاقبة المعارضين وقانون مكافحة الإرهاب.

ولم تتمكن “رويترز” من التحقق بشكل مستقل من هذه الروايات، إلا أنها تتوافق مع تقرير أصدره محققون تابعون للأمم المتحدة عام 2025، وثّق ممارسات تعذيب داخل مراكز الاحتجاز، بينها الضرب والصعق بالكهرباء والخنق والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

وكانت “رويترز” قد أفادت في كانون الثاني بأن 74 سجيناً سياسياً على الأقل، تراوحت أعمارهم بين 18 و35 عاماً، توفوا أثناء الاحتجاز منذ انقلاب 2021، بعضهم نتيجة ما وُصف بنقص الرعاية الطبية والاستجواب القاسي.

ولم ترد الحكومة المدعومة من الجيش في ميانمار على طلب للتعليق.

شارك الخبر: