واشنطن تضغط لتنفيذ خطة السلام في غزة.. كوشنر يلتقي نتنياهو اليوم لبحث نزع السلاح والانسحاب

يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، اليوم الإثنين، في إسرائيل بنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن.
وتأتي زيارة كوشنر لإسرائيل في ظل تحفظات إسرائيلية على الخطة الأميركية، خاصة في ما يتعلق بنزع سلاح حماس وتنفيذ الانسحابات الإسرائيلية.
وكان كوشنر التقى، أمس الأحد، قادة من حركة حماس الفلسطينية في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.
وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت حماس بأنها “دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم” وإلزام إسرائيل بتطبيق كافة التزاماتها في المرحلة الأولى “وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خريطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ”.
وكان كوشنر التقى في وقت سابق، ممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام” الذي شكله ترامب لتنفيذ الاتفاق، وفق قناة “القاهرة” الإخبارية.
كما التقى كوشنر، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأحد، في العلمين، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.
وأكد الحية خلال الاجتماع “التزام” الحركة باستكمال خطة ترامب “لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة”.
وكشفت مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، تعهدا لحماس بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحابٌ إسرائيلي من قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بخطة واشنطن الخاصة بالقطاع.
وبحسب المصادر نفسها، أكد كوشنر لممثلي حركة حماس أنّ السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأميركية.
وأضافت المصادر أن كوشنر وملادينوف رفضا طرح حماس بـ”تخزين السلاح” وأكدا لقادة الحركة أنّ سلاحها سيخرج من قطاع غزة ولن يخزن داخله.
وشددت المصادر على أنّ “كوشنر وملادينوف أصرا على تسليم حماس للسلاح وتفكيك بنيتها التحتية”.
وشهدت المحادثات تحذيرات أطلقها الوسطاء ضد أي محاولات أو مساعٍ تهدف إلى تقويض النجاحات والمكاسب الميدانية والسياسية التي تحققت حتى الآن في إطار تنفيذ قرارات “اتفاق شرم الشيخ”، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل بما تم التوافق عليه لضمان عدم عودة التوتر إلى المنطقة.
وتدعو الخطة الأميركية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.
