عرب وعالم, لبنان

مفاوضات روما بين التقدم والتعثر… ماذا بعد الجولة السابعة؟

9 آب, 2026

أسدلت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، التي استضافتها روما على مدى ثلاثة أيام، الستار على مرحلة جديدة من المشاورات التي لا تزال نتائجها النهائية غير واضحة المعالم. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستكشفه الأيام والأسابيع المقبلة، تتزايد التساؤلات بشأن مصير التفاهمات المطروحة وإمكانية ترجمتها عملياً، في انتظار الجولة الثامنة المرتقبة مطلع أيلول المقبل.

وقد أكد مصدر سياسي متابع لـ”نداء الوطن” أنه على عكس المتداول، فإنّ الجانب اللبناني، لا ينوي مقاطعة المفاوضات ويصرّ على استكمال هذا المسار حتى النهاية لأنّ البديل عنه سيكون كارثيًا بالنسبة للبنان وشعبه، لكنه، في الوقت نفسه متمسك بمواقفه ومطالبه التي عرضها الوفد اللبناني في الجلسات الأخيرة، والتي ستُنقل إلى رئيس لجنة التنسيق العسكرية الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، خلال زيارته المرتقبة قريبًا إلى بيروت لبحث وقف النار والمناطق التجريبية.

وعلمت “الديار” من مصدر رسمي، أن رئيس الجمهورية مهتم منذ انتهاء جولة المفاوضات السابعة، بإجراء المزيد من الاتصالات لا سيما مع الجانب الأميركي، لمتابعة الجهود من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، والضغط على إسرائيل للتحضير للمرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي، بعد أن رفضت البحث في هذا الموضوع، متذرعة بالاتفاق أولاً على آلية وكيفية التحقق من تنفيذ المرحلة الأولى في زوطر الغربية وفرون.

ورفض المصدر الرسمي وصف الجولة السابعة من المفاوضات بأنها كانت فاشلة، وقال لـ”الديار”: “لا يجوز القول إنّ نتائجها كانت سلبية بشكل عام، صحيح أنه لم يحصل تقدم في موضوع الانسحاب أو وقف النار، لكن حصل في الوقت نفسه تقدم ملحوظ وحلحلة مهمة في موضوع تثبيت وتصحيح الحدود الدولية، من خلال وضع أسس معينة بموافقة الطرفين اللبناني والإسرائيلي”. كما حصلت حلحلة في موضوع الأسرى، وإن كان المفاوض الإسرائيلي حاول طرح أمور معينة لتأخير هذه العملية”.

وكانت قد أكدت صحيفة “هآرتس الاسرائيلية” أمس أنّ إسرائيل رفضت إضافة مواقع جديدة للمناطق التجريبية، بحجة أنه لا يوجد توافق إسرائيلي – لبناني بشأن الجهة التي ستتحقق من تقدم العمل في المناطق التجريبية.

شارك الخبر: