عرب وعالم

وساطة قطرية لخفض التصعيد: محادثات أميركية-إيرانية لإنقاذ مسار السلام

10 تموز, 2026

في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، كشفت مصادر مطلعة عن استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران بالتنسيق مع وسطاء قطريين يجرون زيارات مكوكية إلى إيران، في مسعى لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع تهدف للوصول إلى اتفاق سلام دائم.

وتأتي هذه التحركات رغم يومين من الاشتباكات المباشرة التي أدت إلى ضربات أميركية ضد أهداف عسكرية إيرانية، رداً على هجمات استهدفت الملاحة في مضيق هرمز، تلاها رد إيراني طال قواعد أميركية في الكويت والبحرين.

وأكد مسؤول أميركي أن واشنطن ما زالت ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، واصفاً ما يجري بأنه محادثات فنية تهدف إلى تنفيذ مذكرة التفاهم ومعالجة القضايا الخلافية.

وتسعى الأطراف إلى التوصل لاتفاق سلام دائم بحلول منتصف آب المقبل، رغم التوقعات بأن يتطلب الأمر تمديداً لهذه المهلة.

وقد ساهمت الوساطة القطرية في تهدئة المخاوف من اندلاع حرب شاملة، رغم استمرار نبرة التهديد المتبادلة، إذ حذر سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر من رد مماثل على أي استهداف للبنية التحتية، موجهاً تحذيراته إلى إسرائيل.

وتبرز هذه المحادثات هشاشة الاتفاق المؤقت الذي أُبرم في منتصف حزيران الماضي، وتؤكد الحاجة الملحة للطرفين لتثبيت وقف إطلاق النار وتجاوز المناوشات العسكرية التي تهدد استقرار الممرات المائية والمصالح الإستراتيجية في المنطقة.

شارك الخبر: