صحة, عرب وعالم, منوعات

دول أفريقية تشدد إجراءاتها خشية اتساع تفشي إيبولا

25 أيار, 2026

عززت السلطات الصحية ووكالات الإغاثة في شرق وجنوب أفريقيا إجراءات الفحص عند المعابر الحدودية، ووسعت حملات التوعية المجتمعية، وسط مخاوف من أن تؤدي حركة التنقل المستمرة إلى تسجيل إصابات جديدة بفيروس إيبولا، بحسب تقرير لموقع «إن بي سي» الأميركي.

وفي أوغندا، المجاورة لبؤرة التفشي في الكونغو، دعت وزارة الصحة المواطنين إلى الهدوء واليقظة والالتزام بالتدابير الوقائية، بعدما سجلت ثلاث إصابات جديدة رفعت إجمالي الحالات في البلاد إلى خمس.

وأعلنت السلطات الكونغولية، السبت، أن الإصابات المشتبه بها في شرق البلاد تجاوزت 900 حالة، فيما سجلت منظمة الصحة العالمية حتى الجمعة 750 إصابة و177 وفاة، في مؤشر إلى تسارع انتشار المرض.

وتخشى السلطات من انتقال العدوى إلى دول مجاورة، خصوصاً مع وجود بؤر تفشٍ في مناطق حدودية تعاني من انعدام الأمن وحركة سكانية نشطة. وفي هذا السياق، أعلنت أوغندا تعليق فعاليات ثقافية كبيرة ووقف بعض خطوط النقل مع الكونغو لمدة أربعة أسابيع.

وفي زامبيا، وصف خبراء مستوى التهديد بأنه «مرتفع للغاية» بسبب سهولة اختراق الحدود، واحتمال عبور مصابين قبل ظهور الأعراض، إذ قد تمتد فترة حضانة إيبولا إلى نحو 21 يوماً.

أما رواندا، فأعلنت، الجمعة، تشديد إجراءات الدخول ومنع الأجانب الذين مروا عبر الكونغو خلال آخر 30 يوماً، مع إخضاع المواطنين العائدين لحجر صحي إلزامي. كما كثفت مالاوي الفحوص في المطارات والمعابر وفعّلت خطط الطوارئ الصحية.

وفي الكونغو، تواجه جهود احتواء التفشي صعوبات بسبب الوضع الأمني وضعف الوصول إلى المناطق المتضررة، فيما حذرت منظمات إغاثية من محدودية قدرات التشخيص والعزل. وأعلنت الولايات المتحدة تخصيص 23 مليون دولار لدعم الاستجابة، بينما حذر مسؤولون إنسانيون من أن التفشي الحالي قد يكون من بين الأخطر.

شارك الخبر: