ترامب يدرس الخيار العسكري… وإسرائيل تنتظر “الضوء الأخضر”!

تتزايد في الأيام الأخيرة المؤشرات السياسية والعسكرية التي توحي بإمكانية عودة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل جمود المسار التفاوضي وارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.
وبين الحديث عن تحركات عسكرية واستعدادات ميدانية، واستمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، تبدو المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتداخل فيها الخيارات العسكرية مع محاولات منع الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن جسراً جوياً إضافياً من الأسلحة والذخائر من أميركا إلى إسرائيل نشط مؤخراً.
كما كشف مسؤول إسرائيلي آخر أنّ تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل استئناف الضربات.
وقال: “فور الحصول على الضوء الأخضر من ترامب، من المتوقع أن تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على إيران”، وفق ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية.
إلى ذلك، أوضح المسؤول أنّ بنك الأهداف يشمل بنى تحتية إيرانية للطاقة، وهي أهداف كان البيت الأبيض قد طلب عدم استهدافها خلال الجولة السابقة من الحرب التي تفجرت في 28 شباط الماضي.
أتى ذلك، بالتزامن مع تأكيد عدة مصادر أميركية أن ترامب يدرس احتمال العودة لتوجيه ضربات عسكرية.
وأشارت المصارف إلى أن البنتاغون أعد خططاً عسكرية ولائحة أهداف إيرانية، في حال قرر الرئيس الأميركي العودة للحرب.
كما جاءت هذه المعطيات بعدما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، أن بلاده تراقب إيران جيداً، ومستعدة لكل الاحتمالات.
وكان نتنياهو قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب دام أكثر من نصف ساعة، بحثا خلاله الملف الإيراني، وإمكانية استئناف الحرب، وفق ما أفاد موقع أكسيوس.
في المقابل تُواصل باكستان التي لعبت دوراً جوهرياً على مدى الأشهر الماضية من أجل تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مساعي الوساطة بين الجانبين، على أمل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
