ترميم “بسرعة مذهلة”.. كيف تخدع إيران الصواريخ الأميركية والإسرائيلية؟

كشفت تقارير استخباراتية أميركية، أوردها موقع “واي نت” ونقلاً عن صحيفة “نيويورك تايمز”، أن إيران تمتلك قدرة فائقة على إعادة بناء منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والتحصينات الأرضية خلال ساعات فقط من تعرضها لضربات عسكرية أميركية وإسرائيلية.
وأشارت التقارير إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بمخزون ضخم من الصواريخ والمنصات المتحركة رغم الحملة الجوية المكثفة، حيث تنجح القوات الإيرانية في ترميم صوامع الإطلاق والمخابئ تحت الأرض وإعادتها للخدمة بسرعة مذهلة.
وأثار هذا الوضع تساؤلات داخل “البنتاغون” والبيت الأبيض حول مدى فاعلية الاستراتيجية الرامية لتقويض قدرات طهران، وسط تشكيك من وكالات الاستخبارات بشأن إمكانية تدمير القوة الصاروخية الإيرانية بشكل نهائي.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن أجهزة الاستخبارات تواجه صعوبة في تحديد عدد المنصات المتبقية بدقة، مؤكدين أن النظام الإيراني لا يزال قادراً على ضرب أهداف في إسرائيل ودول المنطقة.
وتعتمد طهران استراتيجية حماية ترسانتها عبر نقل المنصات إلى كهوف ومخابئ جبلية عميقة، بالإضافة إلى التوسع في استخدام “الأهداف الهيكلية الخادعة” والنماذج الوهمية لتضليل أجهزة الرصد وتشتيت الهجمات.
وخلصت التقييمات إلى أن إيران أثبتت كفاءة في استخراج المنصات من المواقع المقصفة وإعادة تشغيلها، مع تقديرات تشير إلى احتفاظها بنحو نصف قدراتها الصاروخية تقريباً، مما يمنحها أداة ضغط مستمرة للتهديد الإقليمي سواء استمرت المواجهات أو توقفت.
